تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

تجنّب المفاجأة.. 3 مؤشرات تحذيرية قبل تسريح الموظفين

مع إعلان شركات كبرى مثل أمازون، يو بي إس، تارغت، وسكاي دانس باراماونت عن تسريحات جديدة هذا الأسبوع، وتكرار الأمر على نطاق عالمي، يزداد قلق الموظفين بشأن إمكانية أن تكون شركاتهم التالية على قائمة التخفيضات.

ويؤكد خبراء التوظيف أن هناك ثلاثة دلائل واضحة على اقتراب موجة تسريحات جديدة.

أول هذه المؤشرات هو تباطؤ التوظيف. وفقاً لجيسون ووكر، المؤسس المشارك لشركة "ثرايف إتش آر كونسلتينغ"، فإن الشركات تستغل الذكاء الاصطناعي لزيادة الكفاءة وتقليل الأعداد، مشيراً إلى أن توقف الشركات عن الإعلان عن وظائف جديدة أو تأخرها في شغل الشواغر قد يكون "إشارة إلى ضعف الوضع المالي".

ثاني المؤشرات هو تغيير خطاب الشركة. وتوضح جالوني ويفر، خبيرة التوظيف، أن بعض العبارات مثل "نحن بحاجة لأن نكون أكثر كفاءة" قد تكون "مؤشراً على نوايا الشركة في التسريح"، وهو ما أكده الخبير المهني ري راميريز، مشيراً إلى ضرورة الانتباه لهذه العلامات التحذيرية.

أما المؤشر الثالث فيتعلق بـ تخفيض ساعات العمل، والذي يوصف بـ"التسريح الهادئ"، إذ قد يتم تقليل الأجور بنسبة كبيرة تصل إلى 30–50% لدفع الموظفين إلى المغادرة طواعية. كما يمكن أن تُستخدم تكتيكات أخرى مثل أوامر "العودة إلى المكتب" لتقليص الأعداد دون إعلان رسمي عن التسريحات.

وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية والقلق المتزايد حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي، ينصح الخبراء الموظفين بتحديث سيرهم الذاتية باستمرار والتقدم للوظائف من حين لآخر للحفاظ على مهاراتهم وإبقائها "تنافسية".