Safeguarding Economic Stability and Social Well-being ما هو الشامبو المناسب للشعر المجعد؟ إتيكيت التعاملات اليومية خلطات طبيعية لتوحيد لون البشرة بوريك بالجبنة عبارات لا تقوليها لابنك المراهق... وما البديل عنها؟ جامعتان في كيبيك تصنفان من بين أفضل الجامعات في العالم عدد سكان كندا يتجاوز 41 مليون نسمة تقرير: ربع الكنديين يعيشون في مستوى الفقر! جامعة ماكجيل تُنهي المفاوضات مع المعتصمين.. وتهدد باتخاذ إجراءات تأديبية شركة WestJet تلغي 40 رحلة جوية في كندا بسبب إضراب العمال القبض على عصابة في تورونتو ومصادرة 2.5 مليون دولار من المخدرات

جورج موسى: الجميع يحتاج إلى التعقل قليلاً حتى نحافظ على مصر!

لا أعتقد أن هناك سبباً واحداً يجعلني أطمئن على مصر في الوقت الحالي بعد متابعة الكثير من التقارير والمقالات في الصحف العالمية عن الوضع الاقتصادي الراهن وبالتبعية للوضع السياسي ومستقبل نظام الحكم في مصر بينما هناك عشرات الأسباب تجعلني أقلق على مصر وعلى المصريين! تقارير هنا وهناك عن أن مصر مرشحة لإعلان الإفلاس على غرار دول أخرى مثل سيريلانكا، وبالتبعية فمن الجائز أن تكون مصر مرشحة لحدوث اضطرابات داخلية بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، وضيق حال المواطن المصري التي تزيد معاناته مع متطلبات الحياة اليومية يوماً بعد يوم... نعم، هناك أخطاء اقتصادية لابد أن يعترف بها رأس الدولة ورئيس الوزراء، ففتح باب الاقتراض بهذا الشكل الجنوني وصرف الأموال في مشاريع ليست ذات جدوي اقتصادية ولا جدوي إنتاجية بينما تتراكم الديون وفوائدها على الدولة المصرية حتى وصل الدين الخارجي إلى 158 مليار دولار وحتى بلغ الاحتياطي النقدي الفعلي للدولة المصرية الآن هو فقط 11 مليار دولار (وباقي الاحتياطي النقدي 22 مليار دولار عبارة عن ودائع من دول الخليج). أما عن الديون وفوائدها فلم تجد مصر مخرجاً سوى أن تبيع الأصول المملوكة للدولة المصرية لدول الخليج سداداً لديون وفوائد ديون مستحقة لهذه الدول التي أصبحت تستحوذ على أصول (رابحة) للدولة المصرية، وهكذا تراكمت الديون على مصر وبالطبع لعبت جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية دوراً كبيراً فيما وصل إليه الاقتصاد المصري! ولكن السؤال الأهم ماذا بعد؟! هل تكرار سيناريو يناير هو الحل؟! هل الخروج على النظام هو الحل؟! هل هدم مؤسسات الدولة سيحل المشكلات الاقتصادية أم سيضاعفها وستدخل مصر في نفق مظلم لن تخرج منه؟! في ظني ان ثورة ثالثة ستقضي على الأخضر واليابس! نعم لهذا النظام خطاياه فيما يتعلق بالملف الاقتصادي وملفات حقوق الأنسان والحريات وغيرها من الملفات ولكن لا تنسى يا عزيزي أن هناك من يتربص ولديه ثأر مع الدولة المصرية ومع الجيش والشرطة ومع الأقباط تحديداً! نعم ان سقوط هذا النظام معناه دخول البلاد في اضطرابات لا يعلم مداها إلا الله وسيدفع الجميع ثمنها وفي مقدمتهم الأقباط! أما رأس الدولة فأدعوه لتصحيح الأوضاع والتوقف عن أطلاق التصريحات الارتجالية التي تدفع مصر ثمنها الآن... نعم يا سيادة الرئيس فالجميع على السوشيال ميديا الآن يحاسبك على تصريح بناء القصور الرئاسية وعلى تصريحاتك المستفزة التي رفعت مستوى طموحات المواطن المصري إلى عنان السماء، ثم وجد نفسه في الواقع مطروحا دون رحمة على أرض مليئة بالصخور والحجارة التي لم ترحم جسده المنهك! كما أناشده بوضع حد لسيل الاقتراض الذي فتحه على البحري منذ سنوات والتوقف عن تمويل مشاريع "البروباجندا" التي ليس لها أي جدوى اقتصادية للمواطن العادي والاهتمام بالحاجات الأساسية للمواطن البسيط ولو حتى من قبيل الإنسانية! كما أرجو أن يساند المجتمع الدولي الاقتصاد المصري حتى يتعافى من أجل استقرار مصر.... وأخيراً أقول صلواتنا مع مصر ومع كندا ومع العالم كله من أجل حياة أفضل للإنسان.