Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

جورج موسى: الجميع يحتاج إلى التعقل قليلاً حتى نحافظ على مصر!

لا أعتقد أن هناك سبباً واحداً يجعلني أطمئن على مصر في الوقت الحالي بعد متابعة الكثير من التقارير والمقالات في الصحف العالمية عن الوضع الاقتصادي الراهن وبالتبعية للوضع السياسي ومستقبل نظام الحكم في مصر بينما هناك عشرات الأسباب تجعلني أقلق على مصر وعلى المصريين! تقارير هنا وهناك عن أن مصر مرشحة لإعلان الإفلاس على غرار دول أخرى مثل سيريلانكا، وبالتبعية فمن الجائز أن تكون مصر مرشحة لحدوث اضطرابات داخلية بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، وضيق حال المواطن المصري التي تزيد معاناته مع متطلبات الحياة اليومية يوماً بعد يوم... نعم، هناك أخطاء اقتصادية لابد أن يعترف بها رأس الدولة ورئيس الوزراء، ففتح باب الاقتراض بهذا الشكل الجنوني وصرف الأموال في مشاريع ليست ذات جدوي اقتصادية ولا جدوي إنتاجية بينما تتراكم الديون وفوائدها على الدولة المصرية حتى وصل الدين الخارجي إلى 158 مليار دولار وحتى بلغ الاحتياطي النقدي الفعلي للدولة المصرية الآن هو فقط 11 مليار دولار (وباقي الاحتياطي النقدي 22 مليار دولار عبارة عن ودائع من دول الخليج). أما عن الديون وفوائدها فلم تجد مصر مخرجاً سوى أن تبيع الأصول المملوكة للدولة المصرية لدول الخليج سداداً لديون وفوائد ديون مستحقة لهذه الدول التي أصبحت تستحوذ على أصول (رابحة) للدولة المصرية، وهكذا تراكمت الديون على مصر وبالطبع لعبت جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية دوراً كبيراً فيما وصل إليه الاقتصاد المصري! ولكن السؤال الأهم ماذا بعد؟! هل تكرار سيناريو يناير هو الحل؟! هل الخروج على النظام هو الحل؟! هل هدم مؤسسات الدولة سيحل المشكلات الاقتصادية أم سيضاعفها وستدخل مصر في نفق مظلم لن تخرج منه؟! في ظني ان ثورة ثالثة ستقضي على الأخضر واليابس! نعم لهذا النظام خطاياه فيما يتعلق بالملف الاقتصادي وملفات حقوق الأنسان والحريات وغيرها من الملفات ولكن لا تنسى يا عزيزي أن هناك من يتربص ولديه ثأر مع الدولة المصرية ومع الجيش والشرطة ومع الأقباط تحديداً! نعم ان سقوط هذا النظام معناه دخول البلاد في اضطرابات لا يعلم مداها إلا الله وسيدفع الجميع ثمنها وفي مقدمتهم الأقباط! أما رأس الدولة فأدعوه لتصحيح الأوضاع والتوقف عن أطلاق التصريحات الارتجالية التي تدفع مصر ثمنها الآن... نعم يا سيادة الرئيس فالجميع على السوشيال ميديا الآن يحاسبك على تصريح بناء القصور الرئاسية وعلى تصريحاتك المستفزة التي رفعت مستوى طموحات المواطن المصري إلى عنان السماء، ثم وجد نفسه في الواقع مطروحا دون رحمة على أرض مليئة بالصخور والحجارة التي لم ترحم جسده المنهك! كما أناشده بوضع حد لسيل الاقتراض الذي فتحه على البحري منذ سنوات والتوقف عن تمويل مشاريع "البروباجندا" التي ليس لها أي جدوى اقتصادية للمواطن العادي والاهتمام بالحاجات الأساسية للمواطن البسيط ولو حتى من قبيل الإنسانية! كما أرجو أن يساند المجتمع الدولي الاقتصاد المصري حتى يتعافى من أجل استقرار مصر.... وأخيراً أقول صلواتنا مع مصر ومع كندا ومع العالم كله من أجل حياة أفضل للإنسان.