تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

خالد منتصر يكتب: هل حواراتنا ديمقراطية؟

أثبتت الحوارات الفيسبوكية العصبية حول المسلسلات أننا مجتمع نسيجه الفكري غير ديمقراطي، الأسر غير ديمقراطية، الأب والأم كل منهما ديكتاتور، المدرسة غير ديمقراطية، المدرس والناظر ورئيس الفصل والطلبة يعانون من أنيميا الديمقراطية... الخ كل ركن وكل زاوية في المجتمع تفتقر إلى الحد الأدنى من ملكات الحوار الذي هو أصل الديمقراطية. الحكومة هي إفراز شعب، ونظرة على ما حدث أخيراً ويحدث الآن على صفحات الفيسبوك حول شيء عادي جداً وترفيهي جداً اسمه "المسلسلات"، وانتقال الحوار من خانة النقد الفني إلى اتهامات التخوين والعمالة، مناقشات ليست بالكلمات ولكنها بمطاوي قرن الغزال، تقول رأي في "مربوحة" بطلة "الكبير أوي" إنها أوڤر أداء، تتهم بأبشع الاتهامات، تنتقد أخطاء تاريخية في "سره الباتع" تبقى جاسوس!! نقاشات فيها صراخ وضجيج وغلوشة، واستخدام لكل مخزون المغالطات المنطقية ولي عنق الحقائق، للأسف لم يعد فيه اثنان في مصر يتحاوران بجد، ممكن صديقان في ثانية يفقد كل منهما الآخر بسبب مناقشة عابرة، منذ أسابيع كنت مع صديقي عمر، فتح موضوع عبد الناصر، انتهت المناقشة بشكل عاصف، وأقسم صديق بأنه لن يكلم الصديق الآخر طوال عمره!! وكله بسبب الخلاف على عبد الناصر. ثقافة الألتراس صارت تسيطر على كل مناقشاتنا، الديمقراطية لا هي فوق ولا هي تحت ولا في اليمين ولا في الشمال، الديمقراطية ثقافة تسري في النخاع مسار العصارة في الزيتونة، معقول يصل بنا الحال أن نقلب حواراتنا حول المسلسلات إلى خناقات وردح ومشاجرات حواري، حتى الفن الذي يخضع للذوق واختلافه صار محنطاً وله بعد واحد!!! وغير قابل للاختلاف، وممنوع الاقتراب والتصوير مثله مثل الثكنات العسكرية.