الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

وثيقة مسربة تكشف عن استراتيجية الترويج للأيدولوجية الجنسية في المدارس

تقرير من باف: من الواضح أن الترويج الخبيث للايدلوجية الجنسية السامة في المدارس هي جهد استراتيجي مخطط له بدقة، والآن بفضل الكشف عن وثيقة مسربة يمكننا معرفة وقراءة الخطة التي تم توزيعها من قبل مجلس مدارس مدينة نياجرا عام الفان واثنان وعشرين. عنوان الوثيقة (دعم الهوية الجنسية للطلاب وإرشادات للتعبير عن الجنس) والوثيقة عبارة عن مسودة يقال إنها تستخدم داخليا في مجلس الإدارة ولكنها ليست على الأنترنت أو موقع الويب الخاص بمجلس مدارس نياجرا. ويقرأ في مقدمة الوثيقة ما يلي "إنه يقع على عاتق جميع أعضاء مجتمعات مدارسنا مسؤولية احترام وتأكيد الهوية الجنسية للطلاب والتعبير عن جنسهم، والعمل مع الطلاب لضمان تلبية الاحتياجات التي تلبي ميولهم الجنسية". وتقول الصفحة رقم ستة من الوثيقة "انه لا يجب أن تكشف المدرسة أبدا عن الهوية الجنسية التي يحياها الطفل للعائلة دون موافقة مسبقة وصريحة من هذا الطالب (الطفل) بغض النظر عن عمر الطالب" هذا على الرغم من الحق القانوني للآباء في طلب الوصول إلى المعلومات إذا عرفوا أن طفلهم يمر بعملية (تغيير الجنس). وبالنسبة للمعتقدات الدينية للوالدين، تقول الصفحة رقم اثني عشر من الوثيقة "أن الحقوق الدينية يمكن تقييدها عندما تعيق ممارسة هذه المعتقدات الدينية للعائلة حقوق الطالب." وفي الصفحة رقم ثمانية من هذه الوثيقة ينصح العاملين في المدارس باستخدام أي ضمائر تدل على الشخصية يطلبها الطالب بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر (هو، هي، هم، زاي، ز، ليل، يل، إيل وغيره بجانب استعمال بال وفولكس). وتقول منظمة (باف) والتي تعني أن الآباء هم المعلمون الأوائل لأطفالهم، انه بقدر ما هو صادم لقراء هذه الوثيقة المسربة فهي تشرح من أين تأتي السياسات المدمرة والخطيرة التي يتم دفعها في المدارس.