Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

وثيقة مسربة تكشف عن استراتيجية الترويج للأيدولوجية الجنسية في المدارس

تقرير من باف: من الواضح أن الترويج الخبيث للايدلوجية الجنسية السامة في المدارس هي جهد استراتيجي مخطط له بدقة، والآن بفضل الكشف عن وثيقة مسربة يمكننا معرفة وقراءة الخطة التي تم توزيعها من قبل مجلس مدارس مدينة نياجرا عام الفان واثنان وعشرين. عنوان الوثيقة (دعم الهوية الجنسية للطلاب وإرشادات للتعبير عن الجنس) والوثيقة عبارة عن مسودة يقال إنها تستخدم داخليا في مجلس الإدارة ولكنها ليست على الأنترنت أو موقع الويب الخاص بمجلس مدارس نياجرا. ويقرأ في مقدمة الوثيقة ما يلي "إنه يقع على عاتق جميع أعضاء مجتمعات مدارسنا مسؤولية احترام وتأكيد الهوية الجنسية للطلاب والتعبير عن جنسهم، والعمل مع الطلاب لضمان تلبية الاحتياجات التي تلبي ميولهم الجنسية". وتقول الصفحة رقم ستة من الوثيقة "انه لا يجب أن تكشف المدرسة أبدا عن الهوية الجنسية التي يحياها الطفل للعائلة دون موافقة مسبقة وصريحة من هذا الطالب (الطفل) بغض النظر عن عمر الطالب" هذا على الرغم من الحق القانوني للآباء في طلب الوصول إلى المعلومات إذا عرفوا أن طفلهم يمر بعملية (تغيير الجنس). وبالنسبة للمعتقدات الدينية للوالدين، تقول الصفحة رقم اثني عشر من الوثيقة "أن الحقوق الدينية يمكن تقييدها عندما تعيق ممارسة هذه المعتقدات الدينية للعائلة حقوق الطالب." وفي الصفحة رقم ثمانية من هذه الوثيقة ينصح العاملين في المدارس باستخدام أي ضمائر تدل على الشخصية يطلبها الطالب بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر (هو، هي، هم، زاي، ز، ليل، يل، إيل وغيره بجانب استعمال بال وفولكس). وتقول منظمة (باف) والتي تعني أن الآباء هم المعلمون الأوائل لأطفالهم، انه بقدر ما هو صادم لقراء هذه الوثيقة المسربة فهي تشرح من أين تأتي السياسات المدمرة والخطيرة التي يتم دفعها في المدارس.