L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

مسيرات عبر البلاد ضد ”إيدلوجية نوع الجنس” في المدارس تواجه باحتجاجات مضادة

تجمع آلاف الأشخاص في عديد من المدن الكندية في مسيرات قال عنها منظموها إنهم يحتجون على "إضفاء الطابع الجنسي المبكر على الأطفال، وتلقينهم أشياء ضارة، ولكنهم ليسوا ضد أفراد مجتمع المثليين والشواذ والمتحولين جنسيا". ورفع المحتجين لافتات تستهدف أعضاء مجتمع المثليين وغيرهم توصفهم بأنهم خطأة ومريبون ويشتهون الأطفال، وصرخ بعض المحتجين قائلين "إنه لا ينبغي للأطفال ان يتعلموا عن ذلك في المدارس وأن شر أفراد مجتمع المثليين والمتحولين جنسيا سيتم القضاء عليه قريبا. وترتبط هذه الاحتجاجات بما قامت به حكومة مقاطعة بونزويك في شهر يونيو الماضي عندما غيرت سياستها وطلبت من الطلاب المتحولين جنسيا والذين تقل أعمارهم عن ستة عشر عاما بالحصول على موافقة الوالدين قبل أن يتمكن معلموهم من استخدام أسماؤهم الأولي أو الضمائر المفضلة لديهم، وأيضا قامت مقاطعة ساسكاتشوان بنفس الشيء، ولهذا وقف المحتجون معا ضد ما يسمي "إيدلوجية نوع الجنس الاجتماعي" والتي يقولون عنها أنها تعرض أطفالهم لمحتوي غير لائق حول الجنس والهوية الجنسية ويدعمون السياسات التي تتطلب موافقة الوالدين. حمل المتظاهرون في تورنتو لافتات تقول "أتركوا أطفالنا وشأنهم" وقال رئيس وزراء مقاطعة نيوبرونزويك "انه لا يفهم السبب الذي يجعل سياسة حكومته مثيرة للجدل"، وانه يعتقد أن الوالدين يجب أن يكونوا على دراية بما يتم تدريسه لأطفالهم، وهذا مهم للآباء لاتخاذ قرارات بشأن أطفالهم الذين تقل أعمارهم عن ستة عشر سنة". وقد خرجت مظاهرات مضادة من جماعة المثليين والمتحولين جنسيا واتهموا المحتجين على نظام تعليم "أيدلوجية نوع الجنس الاجتماعي" بأنهم يحاولون حرمان الطلاب من دروس مهمة حول الاندماج واحترام المثليين والمختلفين جنسيا. وقالت أحدهم "أن المتحولين جنسيا موجودين في المجتمع ويستحقون الاندماج مثل أي شخص أخر، وأن السياسات التي تتطلب موافقة الوالدين هي انتهاك لحقوق الأطفال وانه لا ينبغي أن يكشف المعلمين عن الهوية الجنسية للطفل لوالديه". وعلق جستن ترودو في تغريدة له قائلا "أن الشعور السيء نحو المتحولين جنسيا والمثليين ليس له مكان في هذا البلد، ونحن ندين بشدة هذه الكراهية ومظاهرها ونقف متحدين في دعم جماعة المثليين والمتحولين جنسيا وثنائي الجنسية وغيرهم من الكنديين في جميع أنحاء البلاد ونحن نقدرهم ونعتبرهم"، هذا وقد اعتقلت الشرطة في أوتاوا شخصين من المتظاهرين بتهمة التحريض على الكراهية والتسبب في اضطرابات.