الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

بسبب مناهضتها للسامية... اوتاوا تسعى لاسترداد أموالها من ”ليث معروف”

اتخذت وزارة التراث الكندي إجراءات قانونية لاسترداد الأموال التي دفعتها لمستشار كبير هو ليث معروف ويعمل في مركز "سي أم أيه سي" الذي يعمل على مكافحة العنصرية، وقد اتهم معروف بنشر مواد معادية للسامية على الإنترنت بحسب ما قالت نائبة وزير التراث الكندي إيزابيل موندو.

وقد كتب على موقع أكس "تويتر سابقا" يقول "أنت تعرف تلك الأكياس الصاخبة من البراز البشري المعروفة أيضا بأسم اليهود البيض المتعصبين، عندما نحرر فلسطين وعندما يضطروا إلى العودة من حيث أتوا، سوف يعودوا إلى كونهم كلاب منخفضي الصوت لأسيادهم المسيحيين والعلمانيين البيض المتعصبين".

وليث معروف هو ناشط فلسطيني سوري يقيم في بيروت وهو المستشار الأول في مركز الدفاع عن وسائل الإعلام المجتمعية "سي أم أيه سي" ومقرها مونتريال ويتلقى المركز معونات حكومية كل عام لبرنامج مكافحة العنصرية التابع لوزارة التراث الكندي وقد حصل هذا المركز على 122 ألف دولار للمساعدة على مكافحة العنصرية.

وقد ألغت الحكومة الكندية العقد المبرم مع هذا المركز العام الماضي، وطالبت أوتاوا باسترداد الأموال التي دفعتها لهذا المركز، ووضعت هذه القضية أمام المحاكم، وقامت وزارة التراث الكندي بتوكيل جهة لتحصيل الأموال وطلبت مساعدة وكالة الإيرادات الكندية في استرجاع الأموال وتحويلها إلى الوزارة، وأيضا أجرت الوزارة بعض التغييرات على كيفية فحص طلبات التمويل للمشاريع المجتمعية ومشاريع مكافحة العنصرية وتطلب الوزارة الآن من هذه المراكز التعهد كتابيا بأنهم لن يميزوا أو يروجوا للكراهية.