تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا

تواجه الكنيسة الكاثوليكية واحدة من أخطر أزماتها الداخلية منذ ما يقرب من أربعة عقود، بعد إقدام جمعية القديس بيوس العاشر، وهي جماعة كاثوليكية تقليدية متشددة، على رسامة (تنصيب) أربعة أساقفة جدد من دون موافقة البابا ليو الرابع عشر، متحدية تحذيرات الفاتيكان من أن الخطوة تمثل عملا انشقاقيا يعرض المشاركين فيه للحرمان الكنسي التلقائي.

وأبرز تقريران نشرتهما صحف مقربة من البابا أن هذه المواجهة تمثل أول اختبار كبير لقيادة البابا الجديد، الذي جعل من إعادة توحيد الكنيسة ورأب الصدع مع التيارات التقليدية أحد أبرز أهداف فترة توليه البابوية.

وأوضحت الصحيفتان أن مراسم التنصيب أقيمت في مقر الجمعية ببلدة إيكون السويسرية، وسط حضور حشود كبيرة من أنصارها الذين يتمسكون بالقداس اللاتيني التقليدي ويرفضون الإصلاحات التي شهدتها الكنيسة الكاثوليكية خلال العقود الماضية.

وأشارت الصحيفتان إلى أن البابا ليو الرابع عشر وجه قبل إقامة المراسم، نداء أخيرا إلى قيادة الجمعية، دعاها فيه إلى التراجع عن قرارها، مؤكدا أن تنصيب أساقفة من دون تفويض بابوي يمثل “خطيئة بالغة الخطورة” ويلحق ضررا بوحدة الكنيسة وبأتباع الجماعة أنفسهم.

لكن الجمعية تجاهلت النداء وأكدت أنها لن تغيّر خططها، معتبرة أن ما تقوم به ضرورة تفرضها مسؤوليتها في الحفاظ على ما تصفه بالتقليد الكاثوليكي الأصيل.

وذكرت الصحيفتان أن تعيين أسقف من دون موافقة البابا بموجب القانون الكنسي، يترتب عليه الحرمان الكنسي التلقائي للأسقف الذي ينصب وللأساقفة الذين يتم تنصيبهم، كما يعد العمل في حد ذاته انشقاقا عن الكنيسة الكاثوليكية.