تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مازحاً، نيته الترشح مجدداً للرئاسة، ورفع قبعة حمراء كتب عليها «ترمب 2028»، خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.

وفي خطاب استمر نحو ساعة، شنّ ترمب هجوماً واسعاً على ما وصفه بـ«الإعلام الكاذب»، إلى جانب خصومه الديمقراطيين ونجوم التلفزيون والفن، ولم يسلم منه حتى بعض أعضاء إدارته ومعدّي خطاباته.

وشكّل حضور ترمب ثاني مشاركة له في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض خلال ولايتَيه الرئاسيتَين، بعدما انتهت مشاركته الأولى في أبريل بشكل مفاجئ إثر حادث إطلاق النار خارج موقع الحفل.

وخلال كلمته، تنقّل الرئيس الأميركي بين النكات والانتقادات والرسائل السياسية، مستهدفاً الصحافيين وخصومه الديمقراطيين وعدداً من الشخصيات العامة.

وكان الحفل الذي أقيم في فندق «والدورف أستوريا»،، استكمالاً للمناسبة التي كان مقرراً إقامتها في أبريل بفندق «واشنطن هيلتون»، قبل أن يحاول مسلح اقتحام الطوق الأمني ويطلق النار عند نقطة تفتيش خارج قاعة الاحتفال، ما دفع إلى إنهاء الفعالية قبل استكمال برنامجها.

وأعيد تنظيم العشاء بعد ثلاثة أشهر وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق طرق محيطة بالفندق وانتشار الشرطة وعناصر من الحرس الوطني.

واعتمد ترمب في البداية نبرة أكثر تصالحية، مستذكراً حادث إطلاق النار الذي أنهى الحفل السابق، وقال: «لا بد أن يستمر العرض». لكنه لم يستطع مقاومة توجيه بعض انتقاداته المعهودة للصحافيين والخصوم السياسيين.

وقال إن القاعة تضم على الأرجح «أكبر مجموعة من المصابين بمتلازمة الهوس بترمب»، قبل أن يمضي في قائمة طويلة من الأسماء التي طالها بالنقد.

وسخر ترمب من النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، ونائبة الرئيس والمرشحة السابقة كامالا هاريس، وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي، كما استهدف مقدمي البرامج الساخرة جيمي فالون وجيمي كيميل، ووصفهما بأنهما شخصان مريضان.

وهاجم نجوم هوليوود، مثل الممثلة جين فوندا والمغني بروس سبرينغستين، كما طالت سهامه فريق كتابة خطاباته نفسه، إذ توقف أحياناً ليُعلّق على النكات المكتوبة له، معتبراً أن بعضها لا يرقى إلى المستوى المطلوب. وكانت النتيجة خطاباً ارتجالياً في أجزاء واسعة، انتقل فيه الرئيس من موضوع إلى آخر من دون ترتيب واضح، وهو ما وصفته وكالة «أسوشييتد برس» بأنه خطاب متشعب ومليء بالانتقادات.

وبينما كانت المنصة تستعرض التحقيقات، التقطت الكاميرات ترمب وهو يبتسم ابتسامة ساخرة وينظر إلى الحضور، في مشهد لخّص المفارقة التي طبعت الليلة. وعلّق ترمب لاحقاً ساخراً: «لم تكن هذه الأمسية سهلة، مع كل هذه الجوائز»، في إشارة إلى تكريم صحافيين عن تقارير تناولت ولايته الرئاسية الثانية.

وتخلّلت السخرية إشارات إلى قضايا أكثر جدية. فتطرق ترمب بإيجاز إلى إيران والحرب الدائرة معها، في أسبوع شهد تصعيداً ميدانياً وجدلاً محتدماً في الكونغرس حول صلاحيات الرئيس في استمرار العمليات العسكرية. وكرّر تعهداته بأن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور واشنطن الأسبوع المقبل.