بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كلا من روسيا والصين من تزويد إيران بالأسلحة، بعد استهادف القوات الأمريكية بالأردن.
وفي منشور له على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، شدد ترامب على أن كلا من الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أكدا له أنهما لن يقدما على مثل هذا الفعل.
وأضاف ترامب: "في رأيي أن الدولتين الكبيرتين اللتين كثيرا ما يتحدث الناس عنهما فيما يتعلق بإيران، لن تشاركا في مثل ذلك".
وتابع قائلا: "إذا فعلتا ذلك، فسيكون أمرا سيئا للغاية بالنسبة لهما، وبالتأكيد لن يكون في مصلحتهما".
يشار إلى أنه في خضم الحرب الأميركية ضد إيران، ذكرت وسائل إعلام أميركية في مناسبات عديدة احتمالية تلقي إيران دعما من كل من الصين وروسيا.
ونقلت وسائل اعلام امريكية، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن قدرة إيران على ضرب أهداف حساسة كانت تغذي المخاوف من أن طهران تتلقى مساعدة من الصين أو روسيا في استهداف تلك المواقع.
وفي الأسابيع الأولى من الحرب، أفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية بأن روسيا تزود إيران بمعلومات حول القوات الأميركية والأهداف المحتملة في الشرق الأوسط.
كما أن ترامب ذاته قال، إنه يرى احتمال قيام بوتين بمساعدة إيران في الحرب.
وفي معرض رده على سؤال عن ذلك في مقابلة إذاعية، قال ترامب: "أعتقد أنه ربما كان يساعدهم نوعا ما".
وتعيد تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشعال التساؤلات حول مستقبل الصراع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن احتمالات انخراط قوى دولية كبرى في دعم أطراف النزاع، وهو ما قد يوسع دائرة المواجهة إلى ما هو أبعد من حدود الإقليم.
وبين التصعيد العسكري وتبادل الرسائل الحادة بين واشنطن وموسكو وبكين، يترقب العالم ما إذا كانت الأزمة ستظل في إطار الصراع الإقليمي، أم أنها قد تتحول إلى مواجهة دولية أوسع، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات قد تعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، وتفتح الباب أمام مخاوف من انزلاق غير محسوب قد يهدد الأمن والاستقرار العالميين.


