تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

رغم تعنت إثيوبيا بسد النهضة.. المياه ستتدفق لمصر والسودان

رغم تعنت واستفزازات إثيوبيا فيما يخص سد النهضة واتخاذها مواقف أكثر تشدداً في المفاوضات مع مصر والسودان لمنع وصول المياه إليهما، فإن كميات الأمطار التي تدفقت على بحيرة فيكيتوريا زادت عن الحد المتوقع، مما يسمح بمرور المياه إلى البلدين حتى مع قيام أديس أبابا بالتخزين الخامس المتوقع قريباً.

حيث سجلت حالة الأمطار على المنطقة الاستوائية حالياً معدلات مرتفعة، مثلما حدث في الموسم الماضي الأصغر من أكتوبر إلى ديسمبر 2023.

في هذا السياق أوضح الخبير المصري، عباس شراقي، أن المياه تتدفق بشكل كبير في موسم الأمطار الحالي، الذي بدأ من مارس الماضي ويستمر حتى مايو القادم، خاصة أنه يمد نهر النيل بحوالي 15% من الإيراد السنوي.

وأضاف أنه حسب الأرقام ومركز تنبؤات المناخ فقد بلغ منسوب بحيرة فيكتوريا 1136.79 م، ويتبق نحو 2 سم فقط للوصول إلى الرقم القياسي السابق وهو 1136.81 م والذي وصلت له البحيرة في 17 مايو 2020، مردفاً أنه من المتوقع أن يتجاوز هذا المنسوب أيضاً، خاصة أن موسم الأمطار لا يزال مستمراً حتى نهاية مايو القادم.

كما أفاد أنه غالياً ما يعقب زيادة الأمطار في المنطقة الاستوائية زيادة أيضاً على الهضبة الإثيوبية التي تساهم بحوالي 85% من إيراد نهر النيل السنوي، من خلال 3 أنهار رئيسية هي النيل الأزرق ونهر السوباط ونهر عطبرة، مؤكداً أن النظام المطري في منابع النيل، يضمن وجود المياه طوال العام في النيل.

يأتي ذلك بعد أن أكدت مصر سابقاً فشل مفاوضات سد النهضة وانتهاءها بلا عودة.