لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

لماذا إشارة ”قف” على شكل ثماني؟

سواء في شوارع المدن أو الطرق الخارجية، نلاحظ أن إشارة قف دائماً على شكل ثماني الأضلاع. وهي الوحيدة التي تأخذ تلك الهيئة الهندسية، بينما تكون إشارات الخطر على شكل مثلث، والإشارات الأخرى دائرية

فلماذا اعتمد مثمن الإشارة "قف"، التي تعد عدم التوقف عندها مخالفة كبرى، حتى إذا كان الطريق فارغا؟

في الواقع، أتى التقليد من كندا والولايات المتحدة الأميركية، فتلك المناطق باردة، ولا يندر هطول الثلج فيها، فتغطي الكتابات والرسومات الواردة على أي إشارة، ما يجعلها عسيرة القراءة. وفي زمن لم تكن فيه الإشارات الضوئية موجودة، أو وجدت على نطاق ضيق ومحصور في كبرى المدن، تحتم إيجاد وسيلة للإخطار بضرورة التوقف التام في التقاطعات الخطيرة جداً.

ونظراً لتغطي الإشارات بالثلج أشهراً في السنة، وجد مسؤولو المرور أن من الأفضل وضع شكل هندسي مختلف تماماً لإشارة التوقف، لكونها تنطوي على أهمية حيوية من باب السلامة العامة. فاختاروا الصفيحة المثمنة: فحتى عندما تكون مغطاة بالثلج أو رؤيتها من الخلف، يمكن حالاً معرفة أنها إشارة "قف" من شكلها المميز.