إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

خواطر مسافر إلى النور (٢٠٩)

”أنا كنت عائشاً قبلاً” (رومية٧) ... الحياة ليست وجود مجرَّد

المسيح لهذا ”أشرق على الجالسين في الظلمة وظلال الموت“ (لوقا٧:١) . أولئك الذين كانوا ”عائشين قبلاً “، ولهم وجود مجرَّد مِن الحياة. لأن "الحياة هي في ابنه“(١يوحنا٥) الذي أستعلن لنا حياته: " أنا هو الطريق والحق والحياة“.

الوجود هو قبس من حياة نحو الحياة. ”ونعمة فوق نعمة“ ( يوحنا١٦:١)

الوجود هو فرصتنا أن نري الحياة فنطلبها: "لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني: أن كل من يرى الابن (المسيح أبن الإنسان) ويؤمن به (أنه المسيح أبن الله) تكون له حياة أبدية، وأنا(المسيح الواحد) أقيمه في اليوم الأخير".( يوحنا ٤٠:٦)

عاش الانسان بعد تغرُّبه عن الله يعيش وجوده خلوُّاً من يقين الحياة.

فلا عجب أن النتيجة هي ذلك الشعور الوجودي الذي ملأ كيان الإنسان بالخوف من ضياع وجوده: ”فقال قايين للرب: «ذنبي أعظم من أن يحتمل. إنك قد طردتني اليوم عن وجه الأرض، ومن وجهك أختفي وأكون تائها وهاربا في الأرض، فيكون كل من وجدني يقتلني» (تكوين١٤:٤).

هذا الخوف الوجودي أمسك بوجود الإنسان خلال تاريخه في عبودية قاتلة لكل حياة في وجوده: "الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ." (عبرانيين 2: 15).

وظل السبيل الوحيد الي حرية الإنسان خلال تاريخه بل وفي غير التاريخ اليهومسيحي يترجي ظهور”المسيا المخلص“ .

فالحرية هي في يقين الالتصاق بالحياة دون احتمال مغادرة: " لا دينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع“، وهذا فقط هو في المسيح لأن "الحياة هي في ابنه"، ولأن ”مَن إلتصق بالرب فهو روح واحد“.

هذا قد تمَّمه المسيح يوم أن رُفِعَ علي الصليب :

"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، ويعتق أولئك الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ." (عبرانين 2).

فالشريعة والعهد القديم لم يهب حرية لإنسان، بل فقط أيقظه من سبات "الجالسين في الظلمة وظلال الموت" المخدوعين بأن الوجود هو الحياة "أما أنا فكنت بدون الناموس عائشاً قبلاً “.

العهد القديم "كان مؤدبنا الي المسيح" إذ نجح في توظيف خوف البشر ليس لمزيد من العبودية تحت سلطان الخوف من ”موت الخطية“ ذلك ”الشر المُلبِس الموت“( صلاة القداس).

هذا الوضع في العهد القديم قد وصفه الكتاب "أما أنا فكنت بدون الناموس عائشاً قبلاً ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمت أنا" (رومية٧). ولهذا كثرت تأوهات أنبياء العهد القديم تحت وطأة وثقل وجود بلا حياة بل خوف من العدم.

فامتلأت كتب النبوات اشتياقاً لخلاص المسيح لأنه الذي يمنح الإنسان الحرية بالاتحاد بالرب والالتصاق بيقين الحياة " فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا" (يوحنا٨)... والسُبح لله