لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود تفاقم مشكلة إسكان الشباب في كندا

من طرائف أينشتاين

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ أينشتاين ﻳﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺮﻧﺴﺘﻮﻥ، ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﻟﻔﺤﺺ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ إﻟﻰ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ، ﺑﺪﺃ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﺴﺘﺮﺓ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ، ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﻘﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ أﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ، ﻓﺒﺪﺃ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻪ .

ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ: ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ، ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻚ ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻨﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻙ، ﻭ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺑﺎﻧﻚ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺗﺬﻛﺮﺓ، ﻓﻼ ﺗﻬﺘﻢ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻬﺰ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﺎ ﻟﻪ .

ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺑﺘﺜﻘﻴﺐ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻢ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺷﺎﻫﺪ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﺟﺎﺛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭ ﻳﺪﻩ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ!. ﻭﻫﻨﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎئي ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ فأﻧﺎ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻚ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﺄﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ ﺭﺟﺎﺀﺍ.

ﻓﻨﻈﺮ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ: أﺷﻜﺮﻙ أﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭ ﺍﻧﺎ أﻳﻀﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ أﻛﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﻰ أﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﺫﺍﻫﺐ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ!!