L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

رائحة النعناع تساعد في تخفيف أعراض الزهايمر

اكتشف علماء في جامعة إدنبرة أن رائحة المنثول التي يشتهر بها النعناع، يمكن أن تخفّف بعضاً من أسوأ أعراض مرض الزهايمر.

ويعمل الباحثون الآن على ما يسمى بالأدوية "المعدلة للمرض"، والتي يمكن أن تبطئ أو تعالج الزهايمر، بينما معظم العلاجات الحالية تدير الأعراض فقط.

وبحسب "ستادي فايندز"، فحص فريق البحث التفاعلات بين الجهاز الشمي والجهاز المناعي والجهاز العصبي المركزي، لدى فئران معدّلة وراثياً لتظهر مرض الزهايمر.

وخلال الدراسة، تعرضت الفئران للمنثول بشكل متكرر لمدة 6 أشهر. قام الباحثون بتحليل استجابتهم المناعية وقدرتهم المعرفية، وقارنوها بالفئران السليمة.

والمدهش أن الفئران المصابة بالزهايمر أظهرت تحسناً كبيراً، بعد التعرض القصير للمادة ذات الرائحة النعناعية.

وتظهر البيانات أن 55 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون مع مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف. ومع تقدم سكان العديد من البلدان في السن بسرعة، من المتوقع أن يرتفع هذا العدد.

وهناك 10 ملايين حالة جديدة من مرض الزهايمر والخرف كل عام. وقد دفع هذا الخبراء إلى تقدير أن أكثر من 150 مليون شخص سيصابون بالمرض بحلول عام 2050.

ويعد الزهايمر أحد أكبر التحديات التي تواجه الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين.

وأثبتت أبحاث سابقة وجود روابط بين الروائح وجهازنا المناعي والجهاز العصبي، ونحن نعلم بالفعل أن الروائح يمكن أن تؤثر على إدراكنا، من خلال إثارة المشاعر والذكريات مثلاً.

وإلى أن تتم دراسة تأثيرات المنثول باستخدام عينة بشرية، تعتبر نتائج الدراسة خطوة أولى حاسمة نحو تطوير فهم أكبر لكيفية علاج المرض.