الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

المصلحون نادرون

فنان رسم لوحته وظن أنها الأجمل على الإطلاق ... أراد أن يتحدى بها الجميع فوضعها في مكان عام وكتب فوقها العبارة التالية:

"من رأى خللا ولو بسيطًا فليضع إشارة حمراء فوقها" ...

عاد في المساء ليجدها مشوهة بإشارات حمراء تدل على خلل هنا وهنا لدرجة أن اللوحة الأصلية طمست تمامًا..

ذهب إلى معلمه وقرر ترك الرسم لشدة سوئه ... فأخبره المعلم بأن يغير العبارة فقط ... فرسم ذات اللوحة ووضعها بذات المكان ولكنه وضع ألوانًا وريشة وكتب تحتها العبارة التالية: "من رأى خللًا فليمسك الريشة والقلم وليصلح" فلم يقترب أحد من اللوحة حتى المساء ... وتركها أيامًا ولم يقترب منها أحد ...

فقال له المعلم: كثيرون الذين يرون الخلل في كل شيء ... ولكن المصلحين نادرين ...هذا هو حال الناس نرى الأخطاء، نعشق الانتقاد ولا أحد يقدم الحلول.