تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

خطاب الشامتين.. ”انتقام الله” بحرائق كاليفورنيا وكيف يراها الأميركيون؟

بين الحرائق التي حولت أحياء في كاليفورنيا إلى رماد، ومشاهد آلاف المباني المسويّة بالأرض في قطاع غزة، قاسم مشترك هو شكل الدمار.

هذه المشهد تطلع إليه آلاف المستخدمين في مواقع التواصل الاجتماعي من دول عربية، على أنه "عقاب إلهي" و"انتقام السماء".

تيار قابله رافضون اعتبروا هذه النظرة "قاصرة"، تنم عن "عجز وعدم اعتراف بالهزيمة". كان منهم فلسطينيون من غزة نفسها.

وفي داخل الولايات المتحدة، رؤية من نوع آخر ترتبط بنظريات المؤامرة، وسط موجة تعاطف ودعم وكذلك غضب واستياء من جهات عدة.

تيّار "العقاب الإلهي"

التعبير عن السعادة لمصائب الآخرين في الولايات المتحدة ودول أوربية وحتى في تركيا الدولة الإسلامية، يتجدد مع كل كارثة إنسانية وبيئية تحلّ عليها.

يعتبر أصحاب هذا التيار، أن السماء تنتقم من الدول ذات التواجد العسكري التي تدعم حلفاءها في صراعات شرق أوسطية.

هذه الصراعات خلفت عشرات الآلاف من الضحايا خلال العقدين الماضيين.

وأحدث أمثلتها الحرب بين إسرائيل وفصائل فلسطينية مسلحة في غزة على رأسها حماس، منذ أكتوبر 2023.

برفقة صورة لدمار في لوس أنجلوس كتب الإعلامي العسكري اليمني راشد معروف "مشهد عظيم يسر الناظرين، هنا كانت مدينة لوس أنجلوس، ثاني أكبر مدينة أميركية".

وفي منشور آخر على "إكس" قال معروف في تعداد خسائر كاليفورنيا "كل هذا حصل بعد ساعة فقط من خطاب ترامب الذي توعد فيه بتحويل الشرق الأوسط إلى جحيم".

أستاذ الأمراض الصدرية في إحدى كليات الطب المصرية، د. محمد الدسوقي، كتب أيضاً "دمر الكيان الفاشي غزة بالسلاح الأميركي ولكن الله أراد أن يذيقهم من جنس عملهم فأرسل عليهم الأعاصير تحرق وتدمر ديارهم".

ومن عُمان، كتب الإعلامي حمد الصواعي "ترامب يواجه الجحيم الذي وعد به غزة".

تيار يرفض "الشماتة"

رفض وسخرية وأيضاً وصم بالجهل والتطرف وحتى التجرّد من قيم التعاطف والإنسانية، كانت جزءا من ملامح منشورات مناهضة لجماعة "العقاب الإلهي" في السوشال ميديا.

كان من بينهم مدير مؤسسة "ويصا" العقارية المصرية فيليب ويصا، معرباً عن صدمته أمام تعليقات "مسيحيين ومسلمين" عن العقاب والجحيم.

وتساءل مستنكراً "هل يعقل هذا؟ من هو الإله الذي تعبدونه؟"، داعياً لأهمية الصلاة وطلب الشفاعة والرحمة حيال المصائب "بغض النظر عن الأسباب".

فلسطينياً، تصدّى العديد من إعلاميين وأدباء وسياسيين، للربط بين مآسي الغزيين، وحرائق كاليفورنيا. هؤلاء أبدوا تعاطفهم مع الضحايا القتلى، أو الذين خسروا منازلهم وممتلكاتهم.

خسائر الحرائق

التهمت الحرائق نحو 30 ألف فدّان (121.4 كم مربع) في مقاطعة لوس أنجلوس، جنوب غربي الولايات المتحدة، مخلفة أكثر من 5300 بيت مدمر بحسب تقديرات فرق الإطفاء، وأكثر من 12 ألف مبنى في المجمل.

وفي آخر إحصائية، لعدد القتلى، أكد الطب الشرعي في المقاطعة ارتفاعه إلى 16 شخصاً، منذ اندلاع الحراق.