الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

كيف أنقذت الصداقة الحقيقية حياة ”شامبيون”

التقطت هذه الصورة عام 1967م وأخذت وقتها أفضل صورة لهذا العام وهي توضح عاملين يعملان بالمحولات الكهربائية أحدهما يدعى (شامبيون والآخر سيمسون) وهما على قمة محول كهربائي عملاق فبينما كانا يقومان بالكشف الروتيني على المحول إذا به يطلق إشارة كهربائية قدرها 4000فولت.

فصعقت هذه الإشارة العامل شامبيون مما جعل قلبه يتوقف (علماً بأن الكرسي الكهربائي المستخدم في الإعدام يخرج 2000فولت فقط) وحزام الأمان الموجود بالصورة هو فقط من منعه من السقوط أرضاً، فرآه صديقة سيمسون والذي كان يصعد خلفه..

فأسرع إلى صديقه ولم يخش الكهرباء وأمسك به وبدأ يعطيه نفساً اصطناعيا عن طريق فمه لأنه لم يكن ليتمكن من عمل الإنعاش القلبي الرئوي (R.C.P) فأخذ يتنفس في فم صديقه ليوصل له الهواء إلي رئتيه وفجأة شعر سيمسون بنبض خافت يأتي من صدر شامبيون، ففكه من حزامه وحمله علي كتفه سريعاً ونزل به أرضا.

وعلى الأرض أستدعي باقي فريق العمل وعملوا له الإنعاش القلبي الرئوي مما جعله آفاق بعض الشيء، وبذهابه إلى المستشفى وتلقي العلاج المناسب بغرفة العناية المركزة عاد شامبيون إلى الحياة.

وهذا هو المعنى الحقيقي للصداقة، فالصداقة هي تلك الروح التي تظهر في كلمة طيبة، أو دعاء من القلب، أو وقفة في وقت شدة، أو ابتسامة حب في وقت فرح، أو دمعة في وقت حزن، الصداقة حياة، الصداقة مدينة لا يدخلها إلا من يحمل [جواز الوفاء]