لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

كيف أنقذت الصداقة الحقيقية حياة ”شامبيون”

التقطت هذه الصورة عام 1967م وأخذت وقتها أفضل صورة لهذا العام وهي توضح عاملين يعملان بالمحولات الكهربائية أحدهما يدعى (شامبيون والآخر سيمسون) وهما على قمة محول كهربائي عملاق فبينما كانا يقومان بالكشف الروتيني على المحول إذا به يطلق إشارة كهربائية قدرها 4000فولت.

فصعقت هذه الإشارة العامل شامبيون مما جعل قلبه يتوقف (علماً بأن الكرسي الكهربائي المستخدم في الإعدام يخرج 2000فولت فقط) وحزام الأمان الموجود بالصورة هو فقط من منعه من السقوط أرضاً، فرآه صديقة سيمسون والذي كان يصعد خلفه..

فأسرع إلى صديقه ولم يخش الكهرباء وأمسك به وبدأ يعطيه نفساً اصطناعيا عن طريق فمه لأنه لم يكن ليتمكن من عمل الإنعاش القلبي الرئوي (R.C.P) فأخذ يتنفس في فم صديقه ليوصل له الهواء إلي رئتيه وفجأة شعر سيمسون بنبض خافت يأتي من صدر شامبيون، ففكه من حزامه وحمله علي كتفه سريعاً ونزل به أرضا.

وعلى الأرض أستدعي باقي فريق العمل وعملوا له الإنعاش القلبي الرئوي مما جعله آفاق بعض الشيء، وبذهابه إلى المستشفى وتلقي العلاج المناسب بغرفة العناية المركزة عاد شامبيون إلى الحياة.

وهذا هو المعنى الحقيقي للصداقة، فالصداقة هي تلك الروح التي تظهر في كلمة طيبة، أو دعاء من القلب، أو وقفة في وقت شدة، أو ابتسامة حب في وقت فرح، أو دمعة في وقت حزن، الصداقة حياة، الصداقة مدينة لا يدخلها إلا من يحمل [جواز الوفاء]