L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

دراسة: متلازمة القولون العصبي لا ترتبط بحساسية الجلوتين

وجدت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية أن العديد من المصابين بمتلازمة القولون العصبي (IBS) والذين يعتقدون أنهم حساسون للغلوتين أو القمح قد لا يتفاعلون فعلياً مع هذه المكونات.

وفي التجربة، قُدِّم لهؤلاء الأفراد ألواح حبوب تحتوي إما على الجلوتين أو القمح الكامل أو لا تحتوي على أي منهما - دون معرفة أي منها، بترتيب عشوائي.

ووجد الباحثون أن عدد الذين عانوا من أعراض أسوأ كان متشابهاً في جميع المجموعات الـ 3، بما في ذلك المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي الخالي من الجلوتين، ما يشير إلى أن التوقعات والمعتقدات، وليس المكونات نفسها، قد تكون هي السبب وراء الأعراض في كثير من الحالات.

وقال بريميسل بيرسيك، الباحث الرئيسي: "ليس كل مريض يعتقد أنه يعاني من حساسية تجاه الجلوتين يعاني منها بالفعل. فبعضهم يعاني بالفعل من هذه الحساسية، ولكن بالنسبة للكثيرين، فإن هذا الاعتقاد بحد ذاته هو ما يدفعهم لخيارات تجنب الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين".

وعندما أُخبر المشاركون لاحقاً بأنواع الحلوى التي تسبب أعراضاً معوية، لم يغير معظمهم معتقداتهم أو أنظمتهم الغذائية.

ووفقاً للباحثين، قد يكون سبب استمرار بعض مرضى القولون العصبي في تجنب الجلوتين جزئياً الظاهرة النفسية المعروفة باسم تأثير "نوسيبو"، حيث يمكن للتوقعات السلبية وحدها أن تُسبب أعراضاً حقيقية.

وأضاف بيرسيك "ما نحتاج إلى تحسينه في إدارتنا السريرية لهؤلاء المرضى هو العمل معهم بشكل أكبر، وليس مجرد إخبارهم بأن الجلوتين ليس هو المحفز والمضي قدماً. قد يستفيد الكثير منهم من الدعم النفسي والتوجيه للمساعدة في إزالة القلق من الجلوتين".