وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

أكثر رجل مثير للاهتمام في العالم

تخيّل أن تقابل رجلًا يكاد يبدو وكأنه خرج من أسطورة لا من واقع، إنه بيتر فروخن، الدنماركي العملاق الذي بلغ طوله مترين كاملين، والذي أطلق عليه الكثيرون لقب "أكثر رجل مثير للاهتمام في العالم"، لا لمظهره فقط، بل لما عاشه من مغامرات لا يجرؤ خيال على اختراعها.

في إحدى بعثاته في القطب الشمالي، وجد نفسه مدفونًا تحت انهيار جليدي رهيب، الثلج يطبق على صدره والبرد القارس يفتك بعظامه. لا سكين، لا فأس، لا أمل… إلا أنه فاجأ الموت بحيلة لا تخطر على عقل بشري: قام بصنع إزميل بدائي من فضلاته المتجمدة، واستعمله ليحفر طريقًا لنفسه ويخرج حيًّا من قبر جليدي محقق.

لكن الثمن كان باهظًا… أصيب بالغرغرينا، وبدل أن يستسلم، أمسك سكينًا وقام بب*تر أصابع قدميه بنفسه، في مشهد يختصر الجنون والشجاعة معًا.

ولم تتوقف ملحمة حياته عند حدود الجليد، بل خاض معركة أخرى ضد النازية، إذ انضم إلى المقاومة الدنماركية محاربًا الاحتلال الألماني في بلاده.

ثم، وكأن مغامراته لا تكفي، لمع اسمه في مجالات أخرى: صار كاتبًا شهيرًا، صانع أفلام، بل وحتى فاز في برامج مسابقات أمريكية كبرى، ليثبت أن حياته لم تكن مجرد سلسلة من المخاطر، بل ملحمة متكاملة من النجاة والمجد.

إنه رجل جمع بين جنون المغامرة، وقسوة البقاء، وعظمة الإرادة… باختصار: أسطورة حقيقية تمشي على الأرض.