تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

إستياء قبطي من مقال لـ ”رامي جلال عامر” استعان بعبارات الصلاة الربانية والمزامير وقانون الإيمان وهو يخاطب البرادعي

حالة من الإستياء بين كثير من الأقباط ظهرت علي مواقع التواصل الإجتماعي، في أعقاب مقال للكاتب "رامي جلال عامر" بموقع "المصري اليوم" متحدثاً عن البرادعي بالإستعانه بالصلاة الربانية وصلاة الشكر والمزامير وقانون الإيمان المسيحي. حيث كتب "رامي جلال عامر" في مقال بعنوان "صلاة النوم السياسية" يقول: أبانا الذى فى «فيينا»، ليتحصن اسمك، لتأتِ بركاتك، لتكن مشيئتك كما فى «تويتر» كذلك على مصر. خبزنا لا يكفينا فأعطنا الحكمة، واغفر لنا جهلنا، كما نغفر نحن أيضاً للأجهل منا، ولا تقطع عنا التغريد لأن لك «الفولورز» و«اللايك» و«الشير».. آمين. - (صلاة الشكر): فلنشكر كاتب «التويتات» الحكيم «البوب». أبا الثورة ومخلصها. لأنه سترنا وأعاننا على أعدائنا، وحفظنا وعضدنا. من أجل هذا نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البلد، امنحنا أن نكمل هذا المنعطف التاريخى وكل منعطفاتنا بكل سلام مع رؤيتك وحكمتك وحنكتك. وانزع عنا كل شر، وكل تجربة، ومؤامرة الناس الأشرار والأعداء الخفيين والظاهريين، وكل فعل شيطان أمريكى أو إسرائيلى، تماماً كما فعلت حين تركتنا ورحلت.. أمين. - (مزمور أول): يا «بوب» لن يرتفع قلبى، ولن تستعلِ عيناى، ولن أسألك أو أراجعك فى أى شىء، وإن كنت لم أتضع ورفعت أنفى قليلاً متعجباً فهذا من ضعف نفسى. فلتتكل مصر على تويتاتك من الآن والى الأبد.. آمين. - (مزمور ثانِ): على نهر «الدانوب» هناك قلوبنا، على صفصاف الضفاف علقنا طبولنا، لنطبل لكل من يقول ثورة.. آمين. - (قانون الإيمان): بالحقيقة نؤمن بـ «بوب» واحد، أنقى الكل، باعث الاحتجاج والثورة، ما يُرى منها وما لا يُرى. نؤمن برجل واحد، الدكتور الدولى، المولود فى الميدان قبل كل الثورات، مولود غير مخلوق، مساو للثورة فى الجوهر، الذى به كان كل شىء. هذا الذى من أجلنا نحن الضعاف، ومن أجل خلاصنا، عاد من الخارج، وتجسد كمعارض، وفى أول أزمة، وكما هى العادة، صعد إلى الطائرة، وجلس فى بيته على يمين اللاب توب. وأيضاً يأتى فى مجده بالفضاء الإلكترونى ليدين الجميع ويزايد عليهم.. آمين وتسائل البعض هل يجرؤ الكاتب أن يسقط تلك العبارات علي "الفاتحه" ، وقال أخر بصرف النظر عن الاسقاط الوقح لكن ما هذا السخف وثقل الظل!!!