تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

عادل عطية يكتب: من يضيء علم مصر؟!..

في تضامنية أمميّة مع مشاعر الشعب الفرنسي، عقب الهجمات المروعة، التي ضربت باريس، بادرت عدد من دول العالم باضاءة أشهر معالمها التاريخية، بألوان الأزرق والأبيض والأحمر، المكوّنة للعلم الفرنسي! .. ففي انجلترا، أضيئت ساعة بيج بن في عاصمة الضباب! .. وفي ألمانيا، أضيئت بوابة براندنبورج ببرلين! .. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أضيء برج التجارة العالمي! .. وفي استراليا، أضيئت دار أوبرا سيدني! .. وفي الصين، أضيء برج شنجهاي! .. وفي مصر ـ المجروحة بالجماعات الإرهابية ـ، أضيئت الأهرامات! ،...،...،... فإن كانت عاصمة النور، لاتزال تلهم الدول المحبة للحياة؛ للمشاركة بإضاءة رموزها بالألوان الوطنية الفرنسية؛ تضامناً مع ضحايا الإرهاب.. فكم بالحري أرض الشمس المجنّحة.. حيث أنبثق فجر الضمير، وأنطلق نور العلم، والفن، والتحضر منذ آلاف السنين! ألا تستحق أرض مصر، التي لا يزال الإرهاب اللعين يضربها من كل حدب وصوب، أن تجد في المسكونة كلها، من يشاطرها في مأساتها وآلامها المتزايدة، ويضيء لها علمها الوطنى، بألوانه: الأسود، والأبيض، والأحمر، ترحماً على ابناءها الضحايا الذين يتساقطون ويتناثرون على ترابها كل يوم؟!...