تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

نسرين جمعة تكتب: مين الحاكم و المحكوم و مين الظالم و المظلوم؟؟؟

السؤال ده يشبه قضية البيضة و الفرخة التى طالما حيرت المفكرين و الفلاسفة , المقصود بالتشبيه لكى تنمو دولة و ينمو شعبها للأفضل , هل نبدأ من القاعدة للقمة فى الاصلاح أم من القمة للقاعدة ؟ 

لنفكر سويا ,نبدأ من القمة للقاعدة , من سيصلح من ؟ هل عامة الشعب قادرة على تنمية نفسها دون سلطة , دون صناعة قرار و تنفيذه ؟
من سيحدد أولويات الاصلاح و أدوات التنفيذ ؟ الشعب , كيف؟
يمكن لشعب القيام بثورة ما و عزل السلطة القائمة , أما بعد ؟؟؟
من سيأتى للحكم ؟ سيصلح حال الدولة و حال الشعب ؟؟
بالتجربة القائمة الآن تم عزل اثنين مفسدين فى الأرض و لم ينصلح حال بعد .
نفكر فى اصلاح من القاعدة للقمة , نتصور أن حاكم فاسد , خائن لشعب يعنيه أى اصلاح للدولة أو للشعب ؟؟
قطعا لا , و قد حدث أيضا , قتل الابداع و قمع المبتكرين و عزل الناجحين فى أى مجال هو الأساس , فضلا عن وضع أشخاص كصانعى قرار فى المجالات المختلفة ممن لا يصلحون لقيادة مركب صغير فى النيل و تم اغراق شعب فى المشكلات و الديون .
الأخطر تدمير الإنسان و الكفر بكل القيم و المبادئ , انحسار الأخلاق حتى لا يقوم لهذا الشعب قائمة , القاعدة هى كل المعانى السيئة و الاستثناء هى كل المعانى الطيبة و طبعا الحجة معروفة سلفا " كل الناس كده , حنعمل إيه يعنى عايزين نعيش "
نصل لخلاصة الأمر أن الاصلاح متوازى لن يتم أى تنمية أو اصلاح إلا بالبشر الحاكم و المحكوم , كلاهما مسئول و ليس علينا الانتظار أحدهما ينصلح حاله أولا , فليبحث كل منهم على حدة و ليحاسب نفسه , كفانا اصدار أحكام دون اثباتات و دلائل , كفانا تكوين آراء دون موضوعية,
لنفكر كيف نضع معيار أساسى للقياس لا يختلف عليه أحد .
علينا الاعتراف أن الثقافة المجتمعية المصرية بها خلل شديد , نحن نظلم بعضنا بعضا دون ادراك , الظلم المجتمعى العام يأتى من الظلم المجتمعى الخاص , فى العائلة الواحدة , فى محيط الجيران و الأقارب , زملاء العمل و الأصدقاء , فلنقف و نراجع أنفسنا ماذا حدث للشخصية المصرية و هو سؤال أثاره العديد من الكتاب فى فترات مختلفة , آن الأوان للبحث بجدية ماهى مشكلتنا الحقيقية , هى ليست سياسية و لا اقتصادية , تحل تلك المشكلات بالبشر , مشكلتنا يا سادة بشرية , مجتمعية , ثقافية .
كتابة الكلمات ما أسهلها , أما التنفيذ إن كان صعبا لكنه ليس بمستحيل .
الحل المجتمعى سيتم بتحقيق شيئين قبل أى شئ و هذا ما سأسرده فى المقالة القادمة .