وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

ناعوت: الحديث عن إضطهاد الدولة للأقباط غير صحيح

زعمت الكاتبة فاطمة ناعوت بأن الدولة والحكومة المصرية لا تضطهد الأقباط ، وأستندت إلي قصة ذكرتها علي صفحة التواصل الإجتماعي الخاص بها، وكتبت ناعوت تقول : قبل عامين اتصل بى مواطنٌ مصرى مسيحي بسيط يستغيث بي لإنقاذ شقيقه ورفقائه من بسطاء مصر ممن يعملون فى مجال المعمار في ليبيا، بعدما سطا عليهم بعض المتطرفين البلطجية وسرقوا أموالهم وجوازات سفرهم. ولم يعد في مقدورهم العودة إلى مصر. . اتصلتُ فورًا بالدكتور المحترم بدر عبدالعاطى، السفير والمتحدث باسم الخارجية آنذاك ، وبعد دقيقتين هاتفنى سفيرُنا المصرى بليبيا ليستوضح بعض التفاصيل، وخلال ساعات كانت سفارتنا المصرية فى طرابلس قد اتصلت بالمحتجزين الفقراء وطلبت منهم التواجد بالمطار فى اليوم التالى للعودة إلى مصر على متن طائرة خاصة أرسلت لهم، بعدما استخرجوا لهم وثائق سفر جديدة. وفى التاسعة صباحًا كان مندوب السفارة فى انتظارهم بمطار طرابلس لتيسير إجراءات السفر، حتى لحظة ركوب الطائرة. وفى المساء، وصلتنى رسالة جميلة من المواطن المستغيث: «أكتب لك من مطار القاهرة. وصلوا بالسلامة». -- تذكرتُ هذه الواقعة الآن، لا أدري لماذا، وأعيد نشر المقال الذي كتبته بعدها لتقديم الشكر للرجل النبيل د. بدر عبد العاطي (سفيرنا الحالي في برلين) وكذلك سفيرنا آنذاك في ليبيا، اللذين أعادا مصريين مسيحيين إلى ديارهم. هل هذه دولة تضطهد المسيحيين؟ يجب أن نفرق بين الأمور ولا نخلط الأوراق. هناك ضعف وتراخ في ملاحقة المجرمين في حق أقباط مصر، لا شك في هذا، هناك خلل في تطبيق الدستور الذي يحمي المسلمين والمسيحيين على السواء، لا شك في هذا، هناك الجلسات العرفية (قبلة يهوذا) التي تعطّل تطبيق القانون، لا شك في هذا. هناك انهيار في منظومة التعليم تساهم في تشويش وعي المواطن المصري (المسلم والمسيحي على السواء) وتجعله غير قادر على معرفة حقوق المسيحي في بلده، لا شك في هذا. لكن اضطهاد الدولة لطائفة بعينها أمرٌ آخر غير كل ما سبق. [caption id="attachment_3243" align="aligncenter" width="198"]فاطمة ناعوت فاطمة ناعوت[/caption]