تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

في بيان للكنيسة القبطية بكندا: لدينا مخاوف من إستهداف أقباط كندا كما حدث في مصر

أصدرت أيبارشية مسيساجا، فانكوفر وغرب كندا بياناً بعد الإحداث الإرهابية علي كنيستي طنطا والأسكندرية جاء فيه : الأسقف الأنبا مينا، وجميع كهنة الكنيسة، يشعرون بخالص الحزن والإنزعاج لسماع خبر الهجمات الإرهابية على اثنين من كنائسنا القبطية الأرثوذكسية في مصر. حيث وقعت أول هذه الهجمات داخل كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بمحافظة الغربية. وقع الهجوم الثاني خارج كاتدرائية القديس مرقس في الإسكندرية، حيث كان البابا تاوضروس الثاني يصلي قداس "أحد الشعانين". وبحسب التقارير الإعلامية فأن هذه الهجمات أدت إلى مصرع 47 شخصا وأصابة 120 أخرين بجراح خطيرة. ولا تزال حالة المصابين غير معروفة. وكان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجومين، وعليه أعلن الرئيس السيسي، حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر. أن المسيحيون الأقباط يعتبروا أكبر جماعة مسيحية تعيش في الشرق الأوسط. وهي تمثل 10٪ إلى 12٪ من مجموع سكان مصر. أن الإضطهاد ضد المسيحيين في مصر هو قصة لا تنتهي أبداً ويأخذ أشكال مختلفة. المؤسف أنه في السنوات القليلة الماضية، تزامنت الهجمات على الكنائس القبطية في مصر مع الأعياد القبطية. وبدأت سلسلة الإضطهاد هذه مع هجوم ليلة عيد الميلاد في نجع حمادي والذي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص. وأعقبت ذلك سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية في ليلة رأس السنة الجديدة، ثم حرق خمسين كنيسة قبطية بعد الثورة ضد حكومة "الإخوان المسلمين" وعزل الرئيس مرسي. وفي الآونة الأخيرة، ولأول مرة تم قيام إنتحاري بتفجير نفسه في كنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي مما أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة ما يقرب من 70 شخصاً. ولم يطلب الأقباط مطلقاً أي دعاوي إلى الانتقام ولكنهم يطالبون فقط بالعدالة وحرية العقيدة. هنا في كندا لدينا مجتمع قبطي كبير يعيش في كافة أنحاء كندا وبخاصة في تورنتو ومسيسوجا و سكاربورو وأوتاوا و مونتريال. نحن نشعر بالقلق من أن كنائسنا القبطية في كندا يمكن أن تكون هدفا لمثل هذا الهجوم خاصة خلال أنشطة الأسبوع المقدس وإحتفالات عيد القيامة. ونحن نتوقع رقماً قياسياً من الرعية. وفي الوقت الذي اتخذنا فيه خطوات لمعالجة مخاوفنا وحماية كنائسنا باستخدام أنظمة الكاميرا الأمنية نطلب من الحكومة أن تعترف بمخاوفنا الصحيحة وأن توفر للكنائس القبطية عمليات شرطة إضافية خاصة يوم الجمعة العظيمة وعيد القيامة. مع إتخاذ الأحتياطات لتجنب هذه المخاطر