تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

مصريين كاليفورنيا: لن نقاطع إنتخابات لن تتم

غداً تبدأ إنتخابات الرئاسة المصرية للمصريين بالخارج في القنصليات والسفارات المصرية. وهي الإنتخابات التى تم تفريغها من معناها الحقيقي وهو حرية الإختيار من بين بدائل، وتحويلها الى إستفتاء شكلى علي مرشح أوحد. ولكن من يهتم وقد حول الإعلام المتخم بالأموال في دولة نصف سكانها لا يملك ثمن الطعام الإنتخابات من مجرد فرصة لإنتخاب رئيس للجهاز التنفيدي للدولة الى حرب مقدسة على الجميع فيها إثبات ولاءهم للوطن أو ولاءهم للإرهاب! الإنتخابات الرئاسية المصرية الحالية هي أسوأ ما حدث في مصر منذ سقوط مبارك لأنها كذبة قبيحة تم الإنفاق عليها ببذخ. الرئيس يرى أن الشعب الذي ثار وأسقط نظامين في 4 أعوام غير مؤهل لإنتخابات حقيقية، عندما يتحدث، يحاول إقناع الشعب بأنهم مجموعة من الناس البسطاء الطيبين "على نياتهم" يحيط بهم مجموعة من الأشرار، وهو وسيلتهم الوحيدة للتخلص من الأشرار.. أو.. أهل الشر. بعد أيام، سيعرض الإعلام "الوطني" صور للجان مكتظة، وربما بعض الناخبين يحملون صور لمنافس لم يدرك أنه منافس الإ عندما وجد أوراق ترشحه أمامه. ونساء ترقص على جثة صناديق الإنتخابات، وسيزف هؤلاء للوطن نجاح السيد الرئيس في الإنتخابات على أنه "مفاجأة مدوية" أثبت فيها المصري الطيب الأصيل ولاءه للوطن وقطع السنة أهل الشر. وسيضحك العالم غير المكترث على دولة إقتص فيها مرشح من كل من حاول الترشح أمامه، ثم طالب -بصدق نادر- جموع المصريين على النزول والمشاركة بكثافة لإثبات مشروعيته للعالم. في كل فعالية سياسية خلال السبع سنوات الماضية سواء إنتخابات رئاسية إو إنتخابات دستورية وخلافه، كنا في هده الصفحة جنود مخلصون لوطننا الأم، كنا نقوم بحملات لتشجيع المهاجرين على المشاركة، شكلنا لجاناً لتسجيل المواطنين بسجلات الناخبين بالخارج، أقمنا مراكز مساعدة للناخبين، طبعنا نبدات تحمل إرشادات للناخبين على نفقتنا الخاصة، ووزعناها على أماكن تجمع المصريين بالخارج. ولكن هذه المرة لن نفعل أي من هذا، ليس يأساً من عملية الإنتخاب، لانه ليس هناك إنتخابات من الأساس. ولكن لأننا لن نكون جزء من كذبتهم في وطن يحتاج للإستقرار والتنمية وكانت إنتخابات رئاسية تنافسية جادة هي فرصته لذلك. نقلاً عن صفحة: مصريين كاليفورنيا - Egyptians of California