وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

سميرة عبد القادر تكتب: تجديد الخطاب الديني إلى أين؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي في بداية توليه المنصب صرح عدة تصريحات قوبلت بنقد لاذع في جميع أنحاء العالم الإسلامي مثل عندما تحدث عن أهمية تجديد الخطاب الديني و قال جملته الشهيرة "ماينفعش المليار يخوفو الستة مليار" أو يفرضو أراءهم، شىء مثل هذا و شعرنا حينها أن الرئيس يعي الفكر المغلوط الذي تم فرضه بإسهاب على أمة المليار و عمليات غسيل الأدمغة الممنهجة التي أدت إلى خراب العالم الإسلامي و دماره، بعد ذلك صرح الرئيس أن الأزهر هو المنوط بتجديد الخطاب الديني لنصطدم بعدها برفض الأزهر تكفير داعش و بخروج أزاهرة يحاربون الفكر العلماني ليلاً نهارا ً بدلاً من محاربة الفكر الداعشي أمثال عبدالله رشدي و فوجئنا بتحدي شيخ الأزهر للرئيس السيسي في أول طرح عن ضرورِة تجديد الإجتهاد في كثير من الفتاوى مثل مسألة الطلاق الشفهي ليخرج بعدها الألاف في مظاهرات بعد صلاة الجمعة يؤيدون شيخ الأزهر. الرئيس السيسي تتفق أو تختلف معه و مع كيفية إدارته للبلاد يعلم جيداً أن لا أحد يسمعه يعلم جيداً أنه متهم بمحاربة الإسلام منذ إزاحته لجماعة الإخوان من الحكم، و ربما أدرك الآن أنه لا فارق بين داعشي و إخواني و أزهري و لكنه يشعر أنه لن يجد أي تأييد لأن حجم المدركين بأهمية التنوير و التجديد لا يقارن بحجم المتشددين و لا وجود حقيقي لهم على الساحة الشعبية، حربنا مع الإرهابيين بالأسلحة لن تنتهي أبداً لأن فكرهم يتنامى بصور مختلفة حربنا الأساسية هي معركة فكر و لكن من يدرك هذا؟