تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

سميرة عبد القادر تكتب: تجديد الخطاب الديني إلى أين؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي في بداية توليه المنصب صرح عدة تصريحات قوبلت بنقد لاذع في جميع أنحاء العالم الإسلامي مثل عندما تحدث عن أهمية تجديد الخطاب الديني و قال جملته الشهيرة "ماينفعش المليار يخوفو الستة مليار" أو يفرضو أراءهم، شىء مثل هذا و شعرنا حينها أن الرئيس يعي الفكر المغلوط الذي تم فرضه بإسهاب على أمة المليار و عمليات غسيل الأدمغة الممنهجة التي أدت إلى خراب العالم الإسلامي و دماره، بعد ذلك صرح الرئيس أن الأزهر هو المنوط بتجديد الخطاب الديني لنصطدم بعدها برفض الأزهر تكفير داعش و بخروج أزاهرة يحاربون الفكر العلماني ليلاً نهارا ً بدلاً من محاربة الفكر الداعشي أمثال عبدالله رشدي و فوجئنا بتحدي شيخ الأزهر للرئيس السيسي في أول طرح عن ضرورِة تجديد الإجتهاد في كثير من الفتاوى مثل مسألة الطلاق الشفهي ليخرج بعدها الألاف في مظاهرات بعد صلاة الجمعة يؤيدون شيخ الأزهر. الرئيس السيسي تتفق أو تختلف معه و مع كيفية إدارته للبلاد يعلم جيداً أن لا أحد يسمعه يعلم جيداً أنه متهم بمحاربة الإسلام منذ إزاحته لجماعة الإخوان من الحكم، و ربما أدرك الآن أنه لا فارق بين داعشي و إخواني و أزهري و لكنه يشعر أنه لن يجد أي تأييد لأن حجم المدركين بأهمية التنوير و التجديد لا يقارن بحجم المتشددين و لا وجود حقيقي لهم على الساحة الشعبية، حربنا مع الإرهابيين بالأسلحة لن تنتهي أبداً لأن فكرهم يتنامى بصور مختلفة حربنا الأساسية هي معركة فكر و لكن من يدرك هذا؟