تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

أحمد ماجد يكتب: المستقبل وأمل التغيير

ينظر الكثير من المصريين الي الثورة المصرية بعين الجمود والثبات ، نظرة خالية من أي تعمق لما حدث من قبل قيام تلك الثورة المجيدة وما يحدث في أعقابها وما ننتظره بشغف ليحدث في مستقبلنا المأمول ، وبهذه النظرة وهذه السطحية يتم تقليص معني وأهداف وأسباب الثورة المصرية،حيث تتغلب السطحية علي هذه النظرة وتستحوذ عليها فكرة نجاح الثورتين في تغيير أنظمة الحكم بمجرد الظاهر لما حدث وبأن ما حدث هو نجاح للثورتين فيما طالبوا به ولكن هذا غير حقيقي ، لم أطعن في نجاح الثورتين فيما قدمتاه من ضغط شعبي لتنحي هذا أو عزل ذاك ولكن ليس هذا هو آمال من خرج ضد النظامين ليس هذا هو طموح الثورة في التغيير ، لم يقم المصريون بحركة اجتماعية لها مطالبها ولها أسبابها كرها لشخص ما أو غلا علي أحد بل كانت هذه الحركة الثورية نتاجا لما تعرض له المصريون من ظلم وقهر واستعباد وفساد خلال عقود لم تكن بدايتها مع بداية عهد مبارك ولم تكن نهايتها مع عزل محمد مرسي ، ومع هذا القهر والاستعباد والفساد تم تجريف ثقافة المصريين وهزت ريح الفساد شجرة القيم والمبادئ لدي الشعب المقهور وتم بالقصد أو بغير القصد تفتت للقيم الانسانية والحضارية وأصبحت الدائرة المجتمعية الفاسدة تضيق علي من فيها فيسرق من يسرق ويظلم من يظلم ويفسد من يفسد ويهان من يهان ويخضع من يخضع وهكذا كان الماضي علي هذه الوتيرة التي أدت الي خروج ملايين من الناس ترفض حكم هذا وذاك ، لم يكن يشعر المصريون بأن هذا سيحدث ولكنه طبيعي مع اختناق الدائرة بمن فيها من غازات الظلم القائم واستوعب جيل تأثر بسمات تلك العقود التي عاشها بأن ما أدي بهم الي هذا التدهور المعيشي والثقافي والحضاري والانساني تلك الأنظمة الحاكمة التي تهوي الفساد وأخذ بنفسه ليتحدث عن التغيير ويتحدث عن رفض النظام ويتحدث عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية قام بنفسه ليضيف قيمة للحياة ، لم يكن هدف شباب ثورة مصر الوصول الي كرسي الحكم ولكن كان ومازال هدفهم هو استيعاب أحلامهم في الحياة الكريمة ، تغيير الوجوه القائمة علي الحكم ليست هي قضيتهم تغيير الأسماء ليس هو مطلبهم ولكن تغيير سياسات وطرق وأساليب وفكر نظام الحكم هو غايتهم للوصول الي مطالبهم الحقيقية وهي التحول من الظلم الي العدل ، من التأخر والرجعية الي التقدم والتنوير ، من التمييز الي المساواة ، من الفشل الي النجاح ، من الهزيمة الي الانتصار انتصارا للانسانية ، انتصارا للعدل ، انتصارا للمحبة ، انتصارا للقيم العليا جميعا وانتصارا للبلد مصر وللشعب المصري الذي لا يعرف المستحيل هذا ما نرجوه في مستقبلنا القادم ومن رئيسنا الآتي فاذا أتي بما نرجوا وما نحلم فسيحلم بأضعاف ما نحلم بعدما يري مصريتنا الحقيقية وعظمة الشعب المصري في تخطي أي محنة ، واذا أتي مثله مثل ما سبقوه فسيضعف أمام عظمة مصر والمصريين ولولا ايمان الشعب المصري بنفسه وبوطنه ما قامت ثورة تدعو بالكثير الذي تأخرنا عنه وبالقضاء علي الكثير الذي زرعه فساد الماضي بيننا