تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

نعمات موافي تكتب: أنا مش حر ولو أن لم أضر !!

علمونا منذ نعومة أظافرنا، " أنت حر ما لم تضر" وهو عُرف مجتمعي ومبدأ قانوني ينص على أن حرية الفرد لا يجب أن تمنع إلا إذا سببت هذه الحرية  الأذى  لفرد آخر..طبعا ده في المجتمعات المتحضرة بس.... أما في مجتمعات تانية انت مش حر خالص .. حتي في ملابسك...كل االلي علي مزاجك والبس اللي علي مزاج الناس..... وعجبي ...... المبدأ ده موجود في إعلان حقوق الإنسان والمواطنة الفرنسي في 1789 حيث نص الإعلان: "الحرية تتمثل في حرية فعل كل ما لا يضر بأي شخص آخر، ومن ثم فإن ممارسة الحقوق الطبيعية لكل إنسان لا حدود لها إلا تلك التي تضمن للمواطنين الآخرين في المجتمع التمتع بنفس الحقوق. ولا يمكن تحديد هذه الحدود إلا بموجب القانون"وطبع مش هننسي اليوم العالمي للحرية التاسع من شهر نوفمبر كل سنة.   وقالوا أيضاً “ تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الأخرين” وأيضاً، “الحرية هي ما يسمح به القانون " وبعضهم قال " .. ما تسمح به حدود الله أو الحدود الشرعية" ..   وعلى الرغم من وجود الحديث  " لا ضرر ولا ضرار" والذى يُعتبر مبدأ فقهي إيضاً إلا أننا من أكثر الشعوب المُتطفلين والمتدخلين فيما لا يعنينا ومبررين أفعالنا بالحديث " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " .. وما أكثر الكلام والأمثال التى تأرجحنا بين الحرية الشخصية وحرية الآخرين !!!   أما أنا فأقول لكم "أنت لست حُر وحتى وأن لم تَضر" .. لأن حريتنا لا تنتهي عند حدودنا الجسدية أو النفسية فى كل الأوقات، بل هناك تأثير روحي ونفسي لا نراه فى وقت الأحداث، يُمرر ويخترق كل ما حولنا .. وخصوصا ونحن فى عصرنا الحالي وانتشار كل وسائل السوشيال ميديا على سبيل المثال .. فقد لا يعلم كل من حول "شخص ما" أنه مُتعدد العلاقات العاطفية وله رصيد من الصداقات والمداخلات والأتصالات المُحرمة وهو أمام الجميع بار وكامل وملتزم بكل تكاليف العبادات والواجبات مع كل أسرته .. وهو لا يعلم أنه خميرة فساد لكل اسرته،بيفتح باب  يُمرر لهم من خلاله الخيانة والخسة واللعنات والضياع وكسر العلاقات الأسرية السليمة فيدمرها وبالتالي يدمر الأجيال الجديدة والمجتمع . لأن قانون الطبيعة يقول " أن ما يزرعه الانسان فأياه يحصد "، ويعجبني القول المأثور: " فَلَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ. لِذلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ، وَمَا كَلَّمْتُمْ بِهِ الأُذْنَ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.".. فأنت تزرع البذار فى الخفاء أى تدفنها فى التربة لتتحول لشجرة يراها الجميع ويأكل منه كل من حولك .. ولعنة بلا سبب لا توجد ..  فازرع الأمانة في الظاهر والباطن تثمر أشجار البركات والبِر والأمانة والأمان .. لحياتك ولكل من حولك ..   وأختم قولي : الحرية هي الحباة ولكن لا حرية بلا فضيلة وعلي رأي الست :أعطني حريتي أطلق يديا...أنا مش فاهمة كان حد مكلبشها...... نعمات موافي