Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

ترودو يدين الهجوم على الكاتب سلمان رشدي

أدان رئيس وزراء كندا الهجوم علي الكاتب سلمان رشدي وقال في تغريدة له "أن الهجوم الجبان على سلمان رشدي، هو ضربة على حرية التعبير التي يعتمد عليها عالمنا ولا ينبغي تهديد أحد أو إيذائه على أساس ما كتبه وأتمنى له الشفاء السريع". وقد تلقي سلمان رشدي ثلاثة طعنات بينما كان مزمع أن يلقي محاضرة في ولاية نيويورك، حسبما قال وكيل أعماله وهو على جهاز التنفس الصناعي يعاني من تلف في كبده وقطع في أعصاب عينه وذراعه ومن المرجح أن يفقد عينه المصابة. وقالت السلطات أن المهاجم ويدعي هادي مطر 24 سنة قد وجهت له اتهامات بالشروع في القتل والاعتداء، وقد أدان النشطاء والأدباء والمسؤولون الحكوميون الهجوم على رشدي، وأشاروا إلى شجاعته في دفاعه الطويل الأمد عن حرية التعبير على الرغم من المخاطر التي هددت سلامته. وقد قوبل خبر الهجوم على سلمان رشدي بصدمة وغضب في معظم أنحاء العالم، إلى جانب الإشادة والثناء على كتابه (آيات شيطانية) الذي أعتبره العديد من المسلمين تجديف على النبي محمد والذي واجه رشدي بسببه تهديدات بالقتل لأكثر من 30 عاما. وقد حظرت الهند وباكستان هذا الكتاب وتم إحراقه هناك وحظرت أماكن أخرى دخول الكتاب إليها وأصدر آية الله الخميني فتوى في إيران عام 1989 تدعو إلى قتل سلمان رشدي. وقال الكاتب الكندي جون رالستون الذي يعرف سلمان رشدي منذ عام 1990، إن رشدي كان يدرك دائما أن شخصا ما قد يهاجمه لكنه اختار العيش علنا والتحدث علنا ضد أولئك الذين يحاولون إسكات حرية التعبير والنقاش.