Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

لعنة الفراعنة؟... بين الحقيقة والخيال

في يوم نوفمبر سنة ١٩٦٢ حدث شيء غير مألوف في مدينة القاهرة. لقد عقد د. عز الدين طه مؤتمراً صحفياً. إنه أحد علماء البيولوجيا في مصر.. لقد اهتدى إلى شيء عظيم وأراد أن ينقله إلى كل الناس. لقد درس حالة عدد من الأثريين والموظفين فى الآثار الذين ماتوا في ظروف وبحالات غريبة والناس من حولهم يقولون: إنها لعنة الفراعنة!

أما هو فله رأى آخر: لقد لاحظ أن هؤلاء المصابين كانوا يعانون من مرض اسمه "هرشة الأقباط"، وهي عبارة عن التهاب جلدى وضيق فى التنفس. أما السبب الذي اهتدى إليه د. عز الدين طه فهو: وجود بعض الفطريات. وهذه الفطريات قد رآها تحت الميكروسكوب الإلكترونى. ولكن د. عز الدين طه لم يقطع بأن هذا هو التفسير العلمي الوحيد لما يسميه الناس "لعنة الفراعنة". وإنما قال: ربما كان هذا أحد الأسباب وبذلك ضرب د. عز الدين طه مثلاً عالياً للعالم الدقيق في بحثه وفى النتائج التي بلغها!

ولكن د عز الدين طه أصابته "لعنة الفراعنة"، فبينما كان في سيارته متجهاً إلى السويس اعترضته سيارة أخرى فصدمته ومعه اثنان من مساعديه؛ فتوفى فى الحال بعد دقائق من مؤتمره الصحفى!