لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

لعنة الفراعنة؟... بين الحقيقة والخيال

في يوم نوفمبر سنة ١٩٦٢ حدث شيء غير مألوف في مدينة القاهرة. لقد عقد د. عز الدين طه مؤتمراً صحفياً. إنه أحد علماء البيولوجيا في مصر.. لقد اهتدى إلى شيء عظيم وأراد أن ينقله إلى كل الناس. لقد درس حالة عدد من الأثريين والموظفين فى الآثار الذين ماتوا في ظروف وبحالات غريبة والناس من حولهم يقولون: إنها لعنة الفراعنة!

أما هو فله رأى آخر: لقد لاحظ أن هؤلاء المصابين كانوا يعانون من مرض اسمه "هرشة الأقباط"، وهي عبارة عن التهاب جلدى وضيق فى التنفس. أما السبب الذي اهتدى إليه د. عز الدين طه فهو: وجود بعض الفطريات. وهذه الفطريات قد رآها تحت الميكروسكوب الإلكترونى. ولكن د. عز الدين طه لم يقطع بأن هذا هو التفسير العلمي الوحيد لما يسميه الناس "لعنة الفراعنة". وإنما قال: ربما كان هذا أحد الأسباب وبذلك ضرب د. عز الدين طه مثلاً عالياً للعالم الدقيق في بحثه وفى النتائج التي بلغها!

ولكن د عز الدين طه أصابته "لعنة الفراعنة"، فبينما كان في سيارته متجهاً إلى السويس اعترضته سيارة أخرى فصدمته ومعه اثنان من مساعديه؛ فتوفى فى الحال بعد دقائق من مؤتمره الصحفى!