تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

صحيفة ميرو:

100 ساعة لإعداد أصغر سندويش في العالم

للوهلة الأولى، يبدو أن إعداد أصغر سندويش في العالم لا يتطلب الكثير من الوقت والجهد، لكن في الحقيقة احتاجت ناديا ميشو 100 ساعة لإعداد هذه "الوجبة المجهرية"، التي يوازي وزنها حبة البازلاء.

نشرت الفنانة ميشو، عبر حسابها على إنستغرام، الذي يضم نحو 100 ألف متابع، فيديو يوثق مراحل إعداد السندويش من أجل ضيفها الكابتن "بيردز آي" للاحتفال بإطلاق أصابع السمك الصغيرة الجديدة، من منتجات شركة "بيردز آي" Birds Eye.

وشرحت ناديا عملية طهي هذه الوجبة المجهرية المصنوعة من الجبص، في تعليقها المرفق بالفيديو.

وذكرت أنها طهت أصابع السمك الصغيرة في الفرن خلال 8 دقائق فقط، حسب تعليمات العلبة، وقدمتها مع الخس والكاتشب وشرائح الخبز المدهونة بطبقة من الزبدة.

وفي حديثها لصحيفة ميرو، وصفت آلية صناعة محتويات السندويش من الجص بالعملية الدقيقة، لافتة الى أنها طلت يدوياً كل قطعة حسب اللون المناسب، ثم بدأت تطبيقها لتقديمها إلى الكابتن "بيردز آي"، الدمية التي تظهر على غلاف المنتج.

تحدثت ناديا عن المهمة واصفة بأنها "كانت تحدياً صعباً للغاية، بسبب الدقة المتناهية التي تحتاجها خلال إعدادها، إذ يبلغ عرض كل إصبع سمكة صغير نحو 1.5 سنتيمتراً، بينما طول السندويش لا يتعدّى سنتيمتراً واحداً فقط".

وذكرت أن اختيار المكونات المرفقة بأصابع السمك تم وفق استطلاع أجرته الشركة لمعرفة توجهات وآراء الجمهور، وأساليبهم المفضلة في تناول منتجاتها.

من جهتها، أثنت الشركة على جهود ناديا في تنفيذ أشيائها الصغيرة جداً، وفي ظل الاهتمام بالتفاصيل والعناية التي ساهمت في صنع سندويش، لا يمكن تمييزه عن الحقيقي، إلا من ناحية الطعم فقط.