L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCM à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

موقع مترو البريطاني:

علماء يتوصلون إلى مفتاح للعيش أكثر من 100 عام

توصلت دراسة أعدّها علماء سويدون إلى قدرة اختبار دم بسيط على كشف سر طول العمر، والبقاء بصحة جيدة لعمر يتجاوز المئة.

وبحسب موقع مترو البريطاني، ارتكزت الدراسة إلى آخر إحصاء رسمي في أوروبا يعود إلى العام 2022، والذي أظهر أن هناك حوالى 15100 معمر تجاوزت أعمارهم الـ100 يعيشون في المملكة المتحدة بمفردها.

وحلّل علماء "معهد كارولينسكا" بيانات 44 ألف سويدي خضعوا لتقييمات صحية تتراوح أعمارهم بين 64 و99 عاماً، ثم تابع الأطباء بيانات المتطوعين في السجل الصحي السويدي لمدة تصل إلى 35 عاماً.

وتوصلت الدراسة إلى أن 1224 من المشاركين أي (2.7%) فقط عاشوا حتى عمر الـ100 عام أو تجاوزوه قليلاً، وكانت غالبيتهم العظمى من الإناث (85%).

استخدم الباحثون 12 مؤشّراً حيوياً للنظر في الالتهابات الصحية، النُظم الغذائية ووظائف الكبد والكلى، بالإضافة إلى سوء التغذية المحتمل وفقر الدم، إضافة إلى مجموعة كبيرة جداً من التحليلات الناتجة عن فحض الدم البسيط.

ووجد الباحثون أنه باستثناء من عانوا من أمراض الكبد، فإن المؤشرات الحيوية كلها أعطت احتمالات أن يصبح الشخص معمراً فوق عمر الـ100.

كما تبيّن أن أولئك الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكوليسترول والحديد يتمتعون باحتمالية أكبر لأن يصبحوا معمرين أكبر من أولئك الذين لديهم مستويات أقل.

وفي دراستهم وبعيداً عن النظرة الوردية إلى الحياة الشائعة أنها سبب العمر الطويل، أشار الباحثون إلى أن أولئك الذين وصلوا إلى عيد ميلادهم المئة كانت لديهم مستويات أقل من الغلوكوز والكرياتينين اعتباراً من الستينيات فصاعداً.

وخلصوا إلى أن بحثهم لا علاقة له بعوامل نمط الحياة أو الجينات المسؤولة عن المؤشرات الحيوية، لأن التغذية الصحية وعدم تعاطي الكحول والرياضة تشكل عوامل تلعب دوراً مهماً في البقاء بنمط حياة صحي.