الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

نيويورك بوست:

إعادة بناء وجه امرأة مصرية عاشت قبل 1500 عام

بعد أكثر من 10 سنوات على اكتشافها، توصلت مجموعة من علماء الآثار الدوليين بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلى إعادة بناء وجه مومياء مصرية غامضة عاشت قبل 1500 عام.

تعود هذه المومياء لامرأة عاشت في مصر الفرعونية في زمن احتلال الرومان، وفقاً لما ذكره المؤلف الرئيسي للدراسة البرازيلي شيشرون مورايس في تصريح نقلته صحيفة "نيويورك بوست" .

وأوضح أن المومياء المعروفة باسم "السيدة المذهبة" بسبب غطاء رأسها الذهبي، توفيت بعمر الأربعينيات بسبب إصابتها بمرض السل، حسب ما ظهر من تحليلات الأشعة المقطعية.

وعن مزايا المرأة التي قدّروا أنها من الطبقة المتوسطة بسبب حرفية التحنيط، أشار إلى أن وجهها رقيق وناعم وذو مظهر شبابي، يعلوه شعر أسود قصير ومجعّد.

لم يقم العلماء بفك غلاف المومياء الموجودة حالياً في المتحف الميداني لمدينة شيكاغو الأمريكية، بشكل كامل من أجل الحفاظ على بقاياها متماكسة، على ما أكد مورايس.

لكن عام 2011، أجروا فحص مقطعي لجثتها لأوّل مرة، ما سمح لهم برسم خريطة لجسدها مثل شكل من أشكال رسم الخرائط.

وساهم أسلوب تحنيط المومياء بطريقة مدروسة، في مساعدة الفريق البحثي على كشف ملامح الوجه من خلال استخدام تقنية الأشعة السينية.

شرح آلية إعادة بناء الجمجمة عبر الأشعة السينية لإنتاج صور من الداخل الجسم، وعدّد المراحل من رسم الفك إلى الأنف والأذنين، وكل التضاريس الوجهية الطبيعية لاسيما موضع العينين.

ونظراً لأصول "السيدة المذهبة" من "مصر المحتلة رومانياً"، فقدّر الفريق سماكة ونعومة جلدها عبر استخدام بيانات نساء أوروبيات معاصرات في العقد الرابع من العمر.

ونظراً إلى أن لون بشرتها غير واضح، صمم العلماء نسخة ملونة وأخرى باللون الرمادي لتجنب وضع افتراضات حول لون البشرة.