تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

نيويورك بوست:

إعادة بناء وجه امرأة مصرية عاشت قبل 1500 عام

بعد أكثر من 10 سنوات على اكتشافها، توصلت مجموعة من علماء الآثار الدوليين بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلى إعادة بناء وجه مومياء مصرية غامضة عاشت قبل 1500 عام.

تعود هذه المومياء لامرأة عاشت في مصر الفرعونية في زمن احتلال الرومان، وفقاً لما ذكره المؤلف الرئيسي للدراسة البرازيلي شيشرون مورايس في تصريح نقلته صحيفة "نيويورك بوست" .

وأوضح أن المومياء المعروفة باسم "السيدة المذهبة" بسبب غطاء رأسها الذهبي، توفيت بعمر الأربعينيات بسبب إصابتها بمرض السل، حسب ما ظهر من تحليلات الأشعة المقطعية.

وعن مزايا المرأة التي قدّروا أنها من الطبقة المتوسطة بسبب حرفية التحنيط، أشار إلى أن وجهها رقيق وناعم وذو مظهر شبابي، يعلوه شعر أسود قصير ومجعّد.

لم يقم العلماء بفك غلاف المومياء الموجودة حالياً في المتحف الميداني لمدينة شيكاغو الأمريكية، بشكل كامل من أجل الحفاظ على بقاياها متماكسة، على ما أكد مورايس.

لكن عام 2011، أجروا فحص مقطعي لجثتها لأوّل مرة، ما سمح لهم برسم خريطة لجسدها مثل شكل من أشكال رسم الخرائط.

وساهم أسلوب تحنيط المومياء بطريقة مدروسة، في مساعدة الفريق البحثي على كشف ملامح الوجه من خلال استخدام تقنية الأشعة السينية.

شرح آلية إعادة بناء الجمجمة عبر الأشعة السينية لإنتاج صور من الداخل الجسم، وعدّد المراحل من رسم الفك إلى الأنف والأذنين، وكل التضاريس الوجهية الطبيعية لاسيما موضع العينين.

ونظراً لأصول "السيدة المذهبة" من "مصر المحتلة رومانياً"، فقدّر الفريق سماكة ونعومة جلدها عبر استخدام بيانات نساء أوروبيات معاصرات في العقد الرابع من العمر.

ونظراً إلى أن لون بشرتها غير واضح، صمم العلماء نسخة ملونة وأخرى باللون الرمادي لتجنب وضع افتراضات حول لون البشرة.