وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

السعودية:

استثمار 100 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي

تخطط السعودية لإطلاق مشروع جديد للذكاء الاصطناعي بدعم يصل إلى 100 مليار دولار، في إطار سعيها لتطوير مركز تكنولوجي يعزز المنافسة مع جارتها الإمارات، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وفقا لوكالة بلومبيرغ.

الكيان المدعوم من الدولة سوف يستثمر في مراكز البيانات والشركات الناشئة وغيرها من البنية التحتية لتطوير الذكاء الاصطناعي، وفق أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة خطط غير معلنة بعد.

وأضافوا أن المبادرة، التي تسمى بـ«مشروع التفوق» (Project Transcendence)، ستركز أيضاً على جذب مواهب جديدة إلى المملكة، وتطوير البيئة التكنولوجية المحلية، وتشجيع شركات التقنية على استثمار الموارد في البلاد.

هذه الشركة سيتم تأسيسها اعتماداً على الجهود الملحوظة التي بذلتها المملكة لترسيخ مكانتها كقوة عالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي. وقال الأشخاص إن المبادرة سيتم إنشائها بهيكل مماثل لصندوق «آلات»، وهو صندوق يركز على التصنيع المستدام، والمدعوم برأسمال قدره 100 مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي. ويرأس مجلس إدارة «آلات» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويسعى إلى المشاركة في الاستثمار مع الشركات العالمية الكبرى.

وذكرت المصادر أن المشروع سيعتمد هيكلا مماثلا لشركة "آلات" وهي صندوق استثمار يركز على التصنيع المستدام مدعوما برأس مال قدره 100 مليار دولار من جهاز الاستثمارات العامة بالمملكة.

ويرأس شركة "آلات" ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ويسعى إلى الاستثمار المشترك مع شركات دولية كبيرة.

ويعد الذكاء الاصطناعي جزءا من استراتيجية رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي تهدف إلى تحديد مصادر دخل جديدة مع تنويع الدولة الخليجية بعيدا عن الوقود الأحفوري، هدفها هو أن تصبح من بين أفضل 15 دولة في الذكاء الاصطناعي من خلال قضاء بقية هذا العقد في اعتماد التكنولوجيا في الداخل ثم تصديرها اعتبارا من عام 2030.

وقد أطلقت المملكة مراكز بحثية كبرى ووزارات مخصصة للذكاء الاصطناعي وأنتجت نماذج كبيرة الحجم مماثلة لـ OpenAI's ChatGPT.