تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

دراسة: العلاقات العاطفية ترفع مستوى الرضا عن الحياة

كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط وثيق بين العلاقات العاطفية والرضا عن الحياة، حيث أظهرت أن الانتقال من العزوبية إلى علاقة عاطفية، خاصة عند العيش مع الشريك، يسهم في تحسين ملحوظ ومستدام في جودة الحياة.

أجرى الدراسة فريق بحثي من جامعتي بيليفيلد وغرايفسفالد في ألمانيا، بالتعاون مع جامعة ووريك في بريطانيا، واستندت إلى تحليل بيانات شملت 1103 أشخاص، تم جمعها من خلال دراسات طويلة الأمد في كلا البلدين، وفقا لموقع "ساي بوست" العلمي.

وأوضحت الدراسة أن بداية العلاقة العاطفية تمثل اللحظة الأكثر تأثيراً في تعزيز الرضا عن الحياة.

وقال الباحث الرئيسي، أسامة العوض من جامعة بيليفيلد: "بداية العلاقة هي المحرك الأساسي للسعادة، بينما يضيف العيش المشترك استقراراً واضحاً يعزز هذا التأثير، وهو ما أثبتته البيانات بشكل قاطع"، مشيرا إلى أن هذا التأثير الإيجابي يستمر لمدة عامين على الأقل. وعلى عكس دراسات سابقة من تسعينيات القرن الماضي، لم ترصد الدراسة تأثيراً إضافياً للزواج على مستوى الرضا عن الحياة خلال السنة الأولى من العيش مع الشريك.

وفسر العوض هذا التغيير بالتحولات الاجتماعية، قائلاً: "الزواج أصبح أقل أهمية مقارنة بالماضي، خاصة في السنوات الأولى من العلاقة، بسبب القبول المتزايد للشراكات الحياتية خارج إطار الزواج".

من جانبها، أكدت الباحثة أنو ريالو من جامعة ووريك أن النتائج تتجاوز فكرة "تأثير شهر العسل" المؤقت.

وأوضحت: "البيانات تثبت أن الرضا عن الحياة يظل مرتفعاً خلال السنوات الأولى من العلاقة، مما يناقض الاعتقاد السائد سابقاً بأن الأفراد يعودون سريعاً إلى حالة أساسية من الرفاهية بعد الأحداث الإيجابية".

وركزت الدراسة على 1103 أشخاص كانوا عازبين في بداية الاستطلاع، ثم دخلوا في علاقات عاطفية خلال عامين وانتقلوا للعيش مع شركائهم.

وتمت متابعة مستوى رضاهم عن الحياة لعامين إضافيين، مع تسجيل بعض الحالات التي أقدمت على الزواج خلال هذه الفترة.

ووفقا للدراسة، تؤكد هذه النتائج أن "العلاقات العاطفية، سواء أكانت مصحوبة بالزواج أم لا، تظل عاملاً رئيسياً في تعزيز السعادة والاستقرار النفسي في حياة الأفراد".