Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

رامز ارمانيوس يكتب: هل حقا تناول يهوذا؟

للإجابة على هذا السؤال، أود أن أوضح أن الكتاب المقدس لا يفهم خارج الكنيسة. أي يجب الرجوع إلى النصوص الآبائية التي شرحت الكتاب المقدس. إنه علم الباترولوجي، أي علم أقوال الأباء، فالاباء هم الذين عاشوا بالإنجيل وللإنجيل فاستحقوا أن يشرحوا ويفسروا الإنجيل.  فللإجابة على هذا السؤال سأضع أمامك، عزيزي القارئ ما شرحه الاباء بخصوص هذا الموضوع. "كما في حالة يهوذا وبطرس، أيتساووا كمتناولين من الأسرار؟ لأنهم من الواحد ومن نفس الشيء (التناول)، يهوذا أخذ دينونة لنفسه وبطرس أخذ خلاصا."

القديس اغسطينوس                                                                

Answer to the Letters of Petilian, the Donatis, Book 2, chapter XL: XCVI.

  "جلس المسيح مع الاثني عشر تلميذا ، يالخزيك يا يهوذا ! لقد كان حاضرا ايضا هناك، وتناول من الأسرار، ومن الطعام، وأدين على نفس المائدة."

              ق. يوحنا ذهبي الفم                                                       

On Matthew, Homily LXXXI.I   

  "يهوذا صار جاحدا لرب البيت، وكان على وشك خيانته، خرج للتو من المائدة، شرب كأسه (كأس المسيح) الذي للبركة، وفي مقابل ظمأ الخلاص قصد اراقة دم برئ، ذاك الذي أكل خبزه رفع عليه عقبه، أيديه مؤخرا تناولت العطايا المقدسة.

ق.كيرلس الاورشليمي ."                                                         

On the words , Crucified and Bauried., Lecture XIII, VI   

" كما أن يهوذا، الذي أعطاه الرب "لقمة"، أعطي مكانا للشرير في داخله، ليس يتناول ما هو سيء، بل تناوله بطريقة سيئة، بالمثل كل من يتناول سر الرب، لا يسبب أن يكون (التناول) سيء لأنه هو نفسه سيء، أنه لم يأخذ شيء لأنه لم يأخذها لخلاصه. لأنها على الرغم من ذلك جسد الرب ودم الرب حتى وان كان الرسول يقول: من يأكل غير مستحقا، يأكل ويشرب دينونة لنفسه".

ق.اغسطينوس                                                            

On Baptism , Against the Donatists. BookV, Chapter VIII, IX  

"واندلعت هرطقة أخرى، تدعي التي للقاينيين...الذين يؤيدون هذا يدافعون عن الخائن يهوذا، فيخبروننا انه بديع وعظيم، بسبب الامتيازات التي مجد بمنحها للبشرية، لان البعض يظن أن الشكر (أي الافخارستيا) أعطيت ليهوذا بسبب هذا".

العلامة ترتليان                                                                

On Ophites, Cainites, Services., Chanter 2.   

"يا لعظم عمي الخائن (يهوذا) بالرغم أنه تناول من الأسرار، ظل كما هو، سلم الي أقدس مائدة ولم يتغير."                                                        

ق.يوحنا ذهبي الفم                                                                

On Matthew, Homily LXXXII.1

"لقد كان هناك وقت حتى الخائن يهوذا نفسه كان مرافقا وصديقا حميما للمخلص، آكلا من نفس المائدة معه، مشاركا في كل شىء، دلاله عل تلمذته الحقيقية، حتى أنه كان له نصيبه المخصص وسط بقية الرسل المقدسين"

القديس كيرلس الاسكندري                                                   

On John , Book IX , Vol.1

  عزيزي القارئ، انها مجرد أمثلة بسيطة من تعاليم الآباء، التي هي إحدي الركائز الاساسية التي ترتكز عليها الكنيسة، والتي تؤيد تناول يهوذا من الأفخارستيا. لم يكن الهدف من هذا المقال ان اثبت تناول يهوذا من عدمه، بل أود أن أشير إلى أهمية المعرفة وعدم قبول المعلومة دون البحث وراء هذه المعلومة.  لذلك إنها فرصة لنبدأ في دراسة التعاليم الابائية ولنهتم بالفكر البحثي والدراسي، فالكنيسة ترفض الأحادية الفكرية بكل صورها، كذلك العقل أيضا الذي يرفض المعلومة التي لا يكون مرجعها إلا كاريزمية من قالها.   المراجع:
  • الكتاب المقدس
  • تم كتابة كل مرجع تحت كل قول ابائي لتوضيح مصدر الإقتباس
  • بحث بعنوان تناول يهوذا في الفكر الارثوذكسي للباحث أشرف بشير.