Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

د. أشرف صبري يكتب: جرائم تزوير الأفروسينتريك للتاريخ المصري لتشويه صورة المصريين

لماذا بدأنا نسمع منذ أقل من عام عن حركة جديدة تسمي الأفروسينتريك تدٌعي بأن مصر هي أرض الأفارقة لشعب من أصل أفريقيا الوسطي بما لديهم من ملامح أفريقية رغم أنها لا تشابه المصريين في القديم أو الحديث من حيث الشكل التشريحي للوجه والجسم الأفريقي الأسمر حيث يكون الأفريقي له منخار عريض وكبير الحجم وشفاة غليظة متورمة لا تشبه تشريحياً بكل الأشكال العلمية للمصري المنحوت على المتاحف المصرية أو المرسوم في البردي بأنف صغير وشفاة صغير وكان يتضح الفارق أيضا في العمود الفقري للأفريقي المنحني مخالف العمود الفقري للمصري القائم المستقيم بالاضافة الى لون الجلد المصري ليس أسود اللون وكل هذا مرسوم ومنحوت بوضوح وبالألوان على جدران معابد القدماء المصريين بالاضافة الى الاختبارات المعملية التي قام بها علماء الآثار باستعمال الـ "دي ان ايه" الذي أكد أن المصريين أن 99 % من المصريين هم سلالة فرعونية مصرية للقدماء المصريين وهو دليل علمي لا يمكن تجاهله.

إذا لماذا كل هذه الضجة التي يقوم بها الأفروسينتريك الآن ولم نسمع عنها من قبل ؟

العالم يعلم كيف نقل الأفارقة من وسط أفريقيا وكانوا يساقون بالعبودية الى أمريكا المنشأة حديثا في القرن السادس عشر بداية من 1619 لم نسمع منهم في ذلك الوقت انهم من أصل مصري وتم استعبادهم وقتلهم بكل الوسائل الوحشية بمختلف دول العالم، خاصة أمريكا التي كانت تبني حديثاً وتحت مزيد من الأيدي للبناء دون تكلفة ويكفي لها استعباد البشر من أفريقيا ولم تستطع هذه الدول ان تستعبد مصري واحد لكن تم استعباد الأفارقة السود.

بدأت حركات تحررية للسود في أمريكا تظهر في أواخر القرن 19 والعشرين ولكن مازال هناك الشكل العنصري يسيطر على الوضع في أمريكا ومازال الأفارقة هم الطبقة الفقيرة والمطحونة في أمريكا حتي اليوم رغم وصول القليل منهم الى مناصب كبيرة بالدولة حتى منصب الرئيس ولكنها لم تقضي على الشكل العنصري بأمريكا.

بعد ظهور حركات ثورية بالشرق الأوسط والذي اعتمدت كثيرا على النزعات الدينية والعنصرية في الكثير من دول الشرق الأوسط فتم تدمير سوريا وكذلك تاريخها وأثارها التي نهبت وكذلك الأمر بالعراق ولبنان وليبيا واليمن والآن بالسودان ولكن مصر مازالت متماسكة ولم يحدث أي شرخ رغم المحاولات بين المسيحي والمسلم حيث أن نزعة المصري هو انتماؤه لأرضه وليس لقبيلته كباقي الدول حول مصر فعندما تشتد الأمور يتمسك المصري بأرضه مهما كان دينه وتكون الأرض هي أساس حياة المصري ويحميها جيش مصري قوي.

فكان لابد للغرب من زعزعة الانتماء الى هذه الأرض وبدأت حركات بإيعاز مخابراتي عالمي بأن يظهر بعض المتضررين من قهر العنصرية بأن يقولوا انهم أصحاب أرض مصر ليفقد المصريين انتماءهم لهذه الأرض. خصوصاً أن التطرف الديني والذي دخل مصر حديثاً مع الحركات الوهابية التي تم تصديرها لمصر من السعودية أوحت للكثير بشرف الانتماء الى الحجاز أرض رسولهم، فبدأ يظهر العديد من الأوراق المزورة في مصر باسم من عائلة الأشراف التي تنتمي للرسول في بيوت المصريين رغم انها مزورة حتى أن اصدقاء مسيحيين حصلوا على هذه الشهادات المزورة وأصبحت أضحوكة ولا أصل لها غير التبرك بالانتماء للرسول الحجازي.

فكانت فرصة سانحة أمام العديد من استخبارات لزعزعة الانتماء للأرض المصرية وأن المصريين هم عرب أحتلوا هذه الأرض ليكون بدلا منهم الأفروسينتريك في هذه الأرض وهم بناة الأهرام وأصحاب هذا التاريخ بالتدليس والكذب والذي غرضه الأساسي هو أن تلحق مصر بجاراتها بالدمار والقضاء على هذه الدولة الوحيدة المتماسكة بالمنطقة والتي تحمي باقي الدول العربية، وبالقضاء عليها يُقضي على السعودية والإمارات والأردن ويكون البترول في يد من يصنع هذا النوع الجديد من ضرب الهوية المصرية.

فخرج علينا العديد من الذين نادوا بأنهم أصحاب الأرض المصرية وبناة الأهرام ومنهم مغنيين الذي طلبوا أن يحضروا الى مصر للغناء في أرضهم ولكن لم يتوقع العالم أن يقف شعب مصر مدافعاً عن هويته بهذه القوة ورفض دخول المغني المعروف، "كيفين هارت" والذي أظهر قوة المصريين ورفض هذه الدعوات الكاذبة.

وبعدها بدأ الأفروسينتريك بمساعدة المخابرات الدولية والحكومة الهولندية بتزوير شكل أهم قناع مصري للملك المصري توت عنخ أمون في هولندا بالمتحف الهولندي الذي يضم ما يقرب من 40 ألف أثر مصري وتم رصد شكل القناع الجديد الذي يشبه قناع الملك مع تطوير شكل الأنف وشكل الشفاة ولون الجلد ليكون القناع يوحي بالشكل الأفريقي الذي لا يشبه المصريين وهو مايثبت ما قلناه وهم يعلمونه جيدا لذلك بدأوا عملية التزوير وهي جريمة يعاقب عليها القانون وتهم اليونيسكو المنظمة التي تحافظ على التراث العالمي.

[caption id="attachment_8806" align="aligncenter" width="650"]الحقيقة والتزوير الحقيقة                                                                                   التزوير[/caption]

وبعدها ظهرت أعظم ملكة من ملوك مصر صاحبة أعظم تاريخ آخر ملوك الفراعنة تم تزوير شكل هذا التاريخ على يد منتجين عالميين لمسلسل محرف وانتاج بملايين الدولارات والاتفاق مع أكبر وسيط للأفلام بالعالم نيتفليكس ليعرض هذا المسلسل الركيك لإظهار اكاذيب جديدة في ضربات متلاحقة لا يمكن أن يكون مواقع أعلامية ضخمة تروج لبعض السود ليتحركوا بمليارات الدولارات وبمساعدة أهم المواقع والحكومات في العالم وكأننا أمام حرب مبرمجة للقضاء على انتماء المصريين الى وطنهم ليخلقوا ممن استعبدوهم سنين ليكونوا فيه فيسهل استعبادهم من جديد في أرض تم تفريغها من أهلها كما حدث من قبل في فلسطين فالموضوع بدء بفكرة كاذبة.

فتحرك المصريين ضد هذا المسلسل الكاذب الذي يدعي ويشوه تاريخ وحضارة منذ سبعة ألاف عام وقامت الأرض المصرية تتحرك لانقاذ تاريخنا وحضارتنا التي أضاءت العالم بأعظم تاريخ على الأرض .

الأرض المصرية أحتلتها العديد من القوميات في العالم بداية من الهكسوس مروراً بالآشوريين والإغريق والرومان والعرب ولم يتغير المصري ولم يهاجر أرضه وظل بها ينتظر هزيمة الغازي فلم يتغير شعب مصر ولم يختلط بالغازي لأسباب عدة فبوجود الرومان محتلين اعتبروا المصريين أقل منهم منصبا فلم يتزوجوا من المصريين ونفس الشئ للعرب فحافظ المصري على سلالته النقية المصرية والتي نحتفظ بها لليوم كأبناء الفراعنة.

فلا يمكن أن يكون فيلم أو مسلسل تكالب العالم على انتاجه فقط لزعزعة انتماء المصريين لأرضهم وتاريخهم

[caption id="attachment_8807" align="alignright" width="275"]كليوباترا كليوباترا[/caption] [caption id="attachment_8808" align="aligncenter" width="300"]كارثة تغيير صورة ملكة مصر بملامح أفريقية لا تمت للمصريين كارثة تغيير صورة ملكة مصر بملامح أفريقية لا تمت للمصريين[/caption]

وما وضعه أجدادنا من صور لأعداء مصر عبر العصور كافي لإيضاح أن أعداء مصر أهمهم هم الأفارقة القدامي من أواسط أدغال أفريقيا فكانوا هم السارقين وقطاع الطرق الذين كانوا يتربصون بالمصريين أصحاب الحضارة والعلم ويدعون أن امبراطورية كوش التي أنشأت في أفريقيا الى الجنوب من مصر وتطورت محاولة التشبه بمصر وانشاء أشباه أهرام بالسودان موقع امبراطورية كوش. واستطاعوا أن يحتلو جزء من الجنوب المصري لعدة سنوات قليلة وتم القضاء عليهم واخراجهم من مصر كباقي المحتلين.

وأنشأ الملك سنوسرت التالت عدة قلاع في الجنوب لحماية مصر ومنها قلعة سمنة وعند الشلال الثاني وعلى امتداده 15 قلعة لحماية مصر من الجنوب، والتي تمنع دخول الأفارقة الى مصر إلا من خلال البوابات بالقلاع للزيارة أو التجارة ويخرجوا منها بعد مدة محددة لهم بمصر ويسهل على المصريين التعرف عليهم بلونهم المميز وشكلهم المخالف للشكل المصري ويخرجوا من مصر ومنهم من يُمنع من دخول مصر مرة ثانية. ووضع الملك سنوسرت حدود مصر بالجنوب والتي تنتهي عند الشلال الثاني وتصل الى جنوب حلايب وشلاتين لحماية مناجم الذهب المصرية ومازالت مصر محتفظة بنفس الحدود حتى يومنا هذا ويدافع عنها جيش مصري قوي .

وقال الملك سنوسرت كلمته بعد رسم حدود مصر: "اني بريء من ابن يأتي من بعدي ولا يحافظ على حدود مصر" ... ووضعت هذه الكلمات والحدود في لوحة تاريخية كتبت بالمصرية القديمة سميت لوحة سمنة بمتحف برلين.

[caption id="attachment_8809" align="aligncenter" width="520"]قلعة سمنة لحماية جنوب مصر قلعة سمنة لحماية جنوب مصر[/caption] [caption id="attachment_8810" align="aligncenter" width="726"]قلعة سمنة لحخريطة الحدود المصرية التي وضعها الملك سنوسرت التالت خريطة الحدود المصرية التي وضعها الملك سنوسرت التالت[/caption]

وأخيرا فقد جاء ملوك مصر بمختلف أسرهم وعلى مر تاريخهم القديم لارسال صفات وأشكال أعداء مصر من الأفارقة اللوبيين والأشوريين ووضعوا أشكالهم على حوائط المعابد المصرية وفي البرديات المصرية.

والتالي بعض من تصوير الأفارقة التي نحتها الفراعنة على المعابد المصرية القديمة:

Untitled-6 Untitled-7 Untitled-8 Untitled-9 Untitled-10 Untitled-11

وحديثاً وإكمالاً لمقولة سنوسرت التالت، فقد وضع الملك فؤاد خريطة مصر التي هي الخريطة التي تقوم عليها مصر اليوم منذ 7000 سنة وحافظ المصريين عليها.

Untitled-12

مصر اليوم ارضها وشعبها للمصريين أحفاد المصريين القدماء

من أبن مصر

الدكتور أشرف صبري

طبيب ومؤرخ