وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

الوسواس القهري يقصّر العمر

كشفت دراسة جديدة أن الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري أكثر عرضة للوفاة مبكراً بنسبة 82%، وحدد الباحثون أهم أسباب ارتفاع الوفيات بين المصابين بهذا الاضطراب.

وكانت دراسات سابقة قد وجدت حالات وفاة زائدة بين الذين يعانون من الوسواس القهري، ولكن الأسباب المحددة للوفاة لم يتم بحثها بشكل جيد، ربما باستثناء الانتحار.

ووجد فريق البحث في معهد كارولينسكا بالسويد، أن الذين يعانون من الوسواس القهري يموتون في عُمر مبكر مقارنة بمن لا يعانون منه، 69 عاماً مقابل 78 عاماً.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، استخدم الباحثون سجلات السكان السويدية، لمقارنة بيانات 61378 شخصاً تلقوا تشخيص الوسواس القهري مع 613780 شخصاً لا يعانون منه.

وتابع الباحثون بيانات المجموعتين لأكثر من 4 عقود، من عام 1973 إلى عام 2020،

ولأول مرة، تمكن الباحثون من تحديد أسباب محددة للوفاة لأسباب طبيعية.

وكان المصابون بوسواس قهري أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة بنسبة 73%، والاضطرابات العقلية والسلوكية 58%، وأمراض الجهاز البولي والتناسلي 55%، وأمراض الغدد الصماء والتغذية والتمثيل الغذائي 47%، وأمراض الجهاز البولي والأوعية الدموية (33%)، الجهاز العصبي (21%)، الجهاز الهضمي (20%).

ومن بين الأسباب غير الطبيعية للوفاة، كان الانتحار هو المساهم الرئيسي في زيادة معدل الوفيات، حيث بلغ 5 أضعاف بين حالات الوسواس القهري.

كما كان الذين يعانون من الوسواس القهري أكثر عرضة للوفاة بسبب الحوادث بنسبة 92%، بما في ذلك حوادث المرور أو السقوط.

ويؤثر الوسواس القهري على حوالي 2% من السكان. ويعاني الأشخاص المصابون بهذه الحالة من أفكار مزعجة ومتكررة، مثل: الخوف من التعرض للتلوث، أو أن يصبحوا عدوانيين تجاه الآخرين.

ويشعر من لديهم وسواس قهري بأنهم مجبرون على أداء طقوس تستغرق وقتاً طويلاً لتقليل الانزعاج الذي تسببه الأفكار، مثل: التنظيف، أو التكرار لطقوس معينة، أو التحقق من موثوقية الأشياء.