L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

هل يساعد خل التفاح على التنحيف؟

منذ بضع سنوات، يُروَّج لخل التفاح باعتباره الإكسير الطبيعي القادر على علاج مرض السكري، وإزالة السموم من الجسم، كما قيل أيضاً إنه المفتاح السحري لفقدان الوزن. لكن إلى أي مدى يوفر خل التفاح هذه الفوائد؟

بحسب "ستادي فايندز"، استُخدم هذا الخل اللاذع، في الطب الشرقي التقليدي، كعلاج منزلي لمنع حرقة المعدة، وشفاء الجروح، ووقف السعال.

وفي حين لا يوجد دليل قوي، من دراسات غربية، يدعم استخدام خل التفاح لهذه الأغراض، فمن المحتمل جداً أنه لا يزال يعمل مع بعض الأشخاص في ظل ظروف معينة، مثلما وجدت دراسة آسيوية أنه ساعد على خفض محيط الخصر وإنقاص الوزن، وفق "ليفينغ سترونغ".

وفي دراسة أوروبية أخرى، ​تبين أن شرب خل التفاح قبل تناول الطعام زاد من امتصاص الغلوكوز في العضلات، وأدى أيضاً إلى تقليل الأنسولين في البلازما الشريانية، وزيادة تدفق الدم إلى العضلات لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف تحمل الغلوكوز، أو ما قبل السكري.

وأظهرت هذه الدراسة أن الخل قد يكون مفيداً في تحسين مقاومة الأنسولين، والتحكم في الغلوكوز، لدى المصابين بما قبل السكري.

وفي تجربة محدودة أخرى من جامعة هارفارد، قارن الباحثون بين تأثيرات تناول ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من الخل، وتأثيرات عدم تناول أي شيء على الإطلاق.

وبعد 3 أشهر، أظهر المشاركون الذين تناولوا الجرعة اليومية من الخل فقداناً بسيطاً للوزن وانخفاضاً في دهون البطن، والدهون الثلاثية.

من ناحية أخرى، تنصح استخدامات الطب التقليدي الشرقي لخل التفاح بمزجه مع عناصر أخرى عند تناوله لتعظيم الفوائد، مثل مزجه مع العسل أو الزنجبيل، وهو ما يتوافق أيضاً مع النظرة الغربية لفوائد خل التفاح، والتي تعتبره مصدراً للبكتريا الصديقة (البروبيوتك)، التي تدعم المناعة وتقلل الالتهابات.