تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

”نبع الشباب في حقنة”.. علاج جديد قد يطيل عمرك 16 عاماً

في خطوة علمية قد تقلب موازين الطب والشيخوخة، نجح باحثون إسبان في تطوير علاج جيني جديد يعتمد على بروتين يُعرف باسم "كلوثو"، يُعتقد أنه يُمكن أن يضيف ما يعادل 16 عاماً من الحياة الصحية للبشر.

ويُعرف "كلوثو"، الذي سُمي على اسم الشخصية اليونانية الأسطورية "كلوثو"، بأنه بروتين مضاد للشيخوخة يُنتجه الجسم طبيعياً، لكنه يتراجع مع التقدم في السن، تزامناً مع ظهور أمراض الشيخوخة مثل هشاشة العظام وفقدان الذاكرة، وفق "دايلي ميل".

واعتمد الباحثون في جامعة برشلونة على فيروس مُعدل آمن لنقل تعليمات إنتاج "كلوثو" إلى خلايا الفئران، عبر حقنتين: واحدة في الوريد، وأخرى في الدماغ، وهو ما سمح بتجاوز الحاجز الدماغي الصعب للوصول إلى الخلايا العصبية.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في Molecular Therapy، أن الفئران الذكور التي تلقت العلاج في سن متوسطة عاشت حتى 31.5 شهراً، مقارنة بـ26.3 شهراً للمجموعة التي لم تتلقَّ العلاج.

كما لوحظ نشاط عصبي مُتجدد في منطقة الحُصين الدماغية، المرتبطة بالتعلم والذاكرة، ما يعزز الأمل في إمكانية استخدام "كلوثو" في مكافحة الخرف.

مع ذلك، يؤكد الباحثون أن التجارب البشرية ما زالت بعيدة، فالفئران ليست بشراً، والعديد من العلاجات التي تنجح على القوارض لا تعطي نفس النتائج على الإنسان.

ومع ذلك، يرى الخبراء أن إيصال "كلوثو" للبشر بات ممكناً، سواء عبر حقن وريدية أو عبر تركيبات دوائية مباشرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل نقترب من "نبع الشباب؟ هذا ما ستكشفه السنوات المقبلة مع تقدم التجارب السريرية.