L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

بعد توقف تناولها.. أدوية شائعة تؤثر لسنوات على الأمعاء

اختبرت دراسة جديدة أجريت بمشاركة 2509 من الأشخاص في إستونيا مدى تأثير تناول بعض الأدوية على صحة الأمعاء بعد عام من التوقف عن تناولها، وتبين أن 42% من الأدوية المختبرة تركت تغييرات في بكتريا الأمعاء لفترة طويلة.

وأظهرت النتائج أن الأدوية التي تسمّى حاصرات بيتا، والتي توصف لعلاج ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، والبنزوديازيبينات، ومثبطات مضخة البروتون لها آثار طويلة المدى تُضاهي في نطاقها آثار المضادات الحيوية.

وبحسب "ستادي فايندز"، كلما زاد عدد الوصفات الطبية المُصروفة سابقاً، زاد تأثيرها على الأمعاء، ما يشير إلى تأثير إضافي ودائم.

واستفاد فريق البحث من جامعة تارتو في إستونيا من ميزة تفتقر إليها معظم دراسات ميكروبيوم الأمعاء: السجلات الصحية الإلكترونية المفصلة التي تظهر بدقة متى صرف الأشخاص وصفاتهم الطبية على مدى 5 سنوات.

وبفحص هذه السجلات، تمكنوا من معرفة ما إذا كانت الأدوية المستخدمة قبل سنوات لا تزال مرتبطة بتغيرات في تكوين بكتيريا الأمعاء.

وارتبطت حاصرات بيتا، التي تُوصف عادةً لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بتغيرات في بكتيريا الأمعاء يُمكن ملاحظتها حتى بعد توقف الأشخاص عن تناولها قبل عدة سنوات.

وانطبق الأمر نفسه على مشتقات البنزوديازيبين مثل زاناكس وفاليوم، والتي تُستخدم لعلاج القلق واضطرابات النوم.

كما أظهرت مضادات الاكتئاب، وخاصةً مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، آثاراً متبقية.

وكذلك مثبطات مضخة البروتون، وهي الأدوية التي يتناولها الملايين لعلاج ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

وقالت نتائج البحث: "لا تزال الأدوية الموصوفة منذ سنوات تؤثر على البكتيريا التي تعيش في أمعاء المريض إلى اليوم"، وتشكك هذه النتائج في افتراض انتهاء آثار الأدوية بتوقف العلاج.