تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

بعد توقف تناولها.. أدوية شائعة تؤثر لسنوات على الأمعاء

اختبرت دراسة جديدة أجريت بمشاركة 2509 من الأشخاص في إستونيا مدى تأثير تناول بعض الأدوية على صحة الأمعاء بعد عام من التوقف عن تناولها، وتبين أن 42% من الأدوية المختبرة تركت تغييرات في بكتريا الأمعاء لفترة طويلة.

وأظهرت النتائج أن الأدوية التي تسمّى حاصرات بيتا، والتي توصف لعلاج ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، والبنزوديازيبينات، ومثبطات مضخة البروتون لها آثار طويلة المدى تُضاهي في نطاقها آثار المضادات الحيوية.

وبحسب "ستادي فايندز"، كلما زاد عدد الوصفات الطبية المُصروفة سابقاً، زاد تأثيرها على الأمعاء، ما يشير إلى تأثير إضافي ودائم.

واستفاد فريق البحث من جامعة تارتو في إستونيا من ميزة تفتقر إليها معظم دراسات ميكروبيوم الأمعاء: السجلات الصحية الإلكترونية المفصلة التي تظهر بدقة متى صرف الأشخاص وصفاتهم الطبية على مدى 5 سنوات.

وبفحص هذه السجلات، تمكنوا من معرفة ما إذا كانت الأدوية المستخدمة قبل سنوات لا تزال مرتبطة بتغيرات في تكوين بكتيريا الأمعاء.

وارتبطت حاصرات بيتا، التي تُوصف عادةً لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بتغيرات في بكتيريا الأمعاء يُمكن ملاحظتها حتى بعد توقف الأشخاص عن تناولها قبل عدة سنوات.

وانطبق الأمر نفسه على مشتقات البنزوديازيبين مثل زاناكس وفاليوم، والتي تُستخدم لعلاج القلق واضطرابات النوم.

كما أظهرت مضادات الاكتئاب، وخاصةً مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، آثاراً متبقية.

وكذلك مثبطات مضخة البروتون، وهي الأدوية التي يتناولها الملايين لعلاج ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

وقالت نتائج البحث: "لا تزال الأدوية الموصوفة منذ سنوات تؤثر على البكتيريا التي تعيش في أمعاء المريض إلى اليوم"، وتشكك هذه النتائج في افتراض انتهاء آثار الأدوية بتوقف العلاج.