Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

خالد منتصر يكتب: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء؟

 هذا السؤال يطرح بقوة الآن، وكثير من المتشائمين وصلوا لحد المطالبة بإغلاق كليات الطب وتسريح الأطباء العاملين الآن لأنهم سيصبحون بعد سنوات بطالة مقنعة!! وأنا لا أعتقد ذلك ليس بطبعي المتفائل ولكن بناء على رؤية وتحليل وقراءة لبعض الدراسات العلمية الجادة والتي سأعتمد عليها في مقالي، فهناك أشياء لن يستطيع الروبوت حلها منها التعاطف مع المريض، فحتى لو قدمت مجموعة التقنيات حلولاً رائعة، فسيكون من الصعب عليها محاكاة التعاطف، لماذا؟ لأنه في صميم التعاطف، هناك عملية بناء الثقة، الاستماع إلى الشخص الآخر، والاهتمام باحتياجاته، والتعبير عن الشعور بالفهم والاستجابة في الوقت الحالي، لن تثق في روبوت أو خوارزمية ذكية بقرار يغير حياتك؛ أو حتى مع اتخاذ قرار بشأن تناول المسكنات من عدمه لهذه المسألة. نحن لا نثق في الآلات في المهام التي تكون فيها أفضل من البشر - مثل أخذ عينات الدم. سنحتاج إلى أطباء يمسكون أيدينا بينما يخبروننا عن تشخيص يغير الحياة، ودليلهم خلال العلاج ودعمهم الشامل، لا يمكن أن تحل الخوارزمية محل ذلك. كل حالة طبية بصمة إنسانية خاصة متفردة، لن تستطيع الروبوتات القيام بهذه القراءة الإنسانية الخاصة لكل فرد، وهناك قصة كتبتها احدى المجلات للتدليل على استحالة إقصاء الطبيب، كانت هناك حلقة في House M.D. حيث لم يتمكن الفريق من معرفة كيف يمكن أن يُسمم صبي صغير. اعتبروا العديد من الخيارات: الأدوية، والتسمم الغذائي، والتسمم بالمبيدات. لكل تشخيص محتمل، اقترحوا خيارًا علاجيًا مختلفًا. كل واحد منهم جعل حالة المريض أسوأ - حتى اكتشفوا بالصدفة أن الصبي التقط مادة الفوسميت، وهو نوع من المبيدات الحشرية من الجينز الذي اشتراه من بائع متجول كان يحتفظ بالسراويل في شاحنة. الصبي لم يغسل الثوب قبل ارتدائها. هذه هي الطريقة التي يمكن أن يمتص بها جلده السم، لا يمكن لأي خوارزمية إجراء مثل هذا التشخيص. المهم أن نعتبر الذكاء الاصطناعي صديقاً مساعداً لا خصماً معادياً.