L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

تعديلات قانون الإجراءات الجنائية يشعل الغضب في مصر

في مشهد يعكس عمق الأزمة السياسية والقانونية التي تعيشها مصر في الوقت الراهن، تشتعل الساحة بين المواطنين وأعضاء البرلمان، حيث تصاعدت الانتقادات حول تعديلات قانون الإجراءات الجنائية التي تُطرح حاليًا للنقاش في البرلمان.

وهذا القانون المقترح، الذي يُزعم أنه يهدف إلى تحسين النظام العدلي وتوفير حماية أكبر للمجتمع، يواجه رفضًا جماهيريًا واسعًا،

تحت شعار “الحفاظ على الأمن”، تقدمت الحكومة المصرية بمقترحات تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية.

وبدلًا من أن تعمل تلك التعديلات على تعزيز حقوق المواطنين في مواجهة السلطة التنفيذية، جاء المشروع ليُضعف موقف المواطن المصري أمام الأجهزة الأمنية.

المحامي سامح فهمي، أحد المتخصصين في القانون الجنائي، يقول: “القانون المقترح يعطي الشرطة صلاحيات واسعة لم تكن موجودة من قبل، ويحولها إلى جهة تنفيذية قضائية، حيث يمكنها الآن تنفيذ أوامر قبض وتفتيش دون الحاجة إلى موافقة القضاء في كثير من الحالات”.

ويضيف: “هذا الأمر يُعد تقليصًا صارخًا لحقوق المواطنين في الدفاع عن أنفسهم ضد أي إجراءات تعسفية قد تُتخذ ضدهم”.

وفي السياق نفسه، يشير أحمد نصر، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هذه التعديلات تأتي في وقتٍ تشهد فيه الحكومة ضعفًا شديدًا في الحصول على تأييد شعبي واسع.

ويقول: “ما تحتاجه الحكومة اليوم هو غطاء شعبي يشرعن هذه التعديلات، ولكن مع هذا الرفض الشعبي الواسع، يبدو أن الأمور ستزداد تعقيدًا”.

ونصر يتوقع أن تنتهي الحكومة إلى محاولة فرض التعديلات باستخدام أدوات سياسية وضغوط إعلامية، لكن في النهاية، سيكون هناك ثمن اجتماعي وسياسي باهظ لذلك.