Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

من ذاكرة التاريخ

عام ١٩٠٩م قامت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بإنشاء مدرسة صناعية للبنين في بولاق لتخريج فنيين مهرة يساهمون فى بناء المجتمع. وقد زار المدرسة بعد إنشائها الصحفي "رمزى تادرس" المحرر بجريدة مصر، وقال وقتذاك أن برنامج التعليم فيها ينقسم إلى قسمين صناعي وعلمي فالتعليم الصناعي يتعلمه الطلبة في (عنبرين) يحتويان على محارف (ورش حرفية) للخياطة وصناعة الأحذية والنجارة والبرادة والخراطة وسبك المعادن والسراجة (صناعة سرج ولجام الخيل والحمير) والتنكرة (السمكرة) والعربات.

ويتلقون العلوم في الصباح وبعد الظهر بالتعاقب على حسب النظام الذي وضعته إدارة الصناعة والزارعة بالمعارف، وتنحصر في مبادئ العلوم الابتدائية وقواعد الرياضيات ومبادئ الهندسة الميكانيكية والرسم، وذلك في غرف خاصة حاوية كل الأدوات التي يحتاج المتعلم للتمرن عليها. ويشترط على الطالب ألا ينقص عمره عن ١٠ سنوات ولا يزيد عن ١٦ سنة.

ويتناولون جميعا طعام الظهر في المدرسة على نفقتهم وبواسطة طاه خصوصي يبيع لهم الوجبة بثلاثة مليمات فقط. وللمدرسة عدا ذلك جوقة (فرقة) موسيقية من الطلبة تعزف الآن ١٢ دوراً عزفاً مطرباً مشجياً .

وقال الصحفي آنذاك: ان المدرسة ستفتح في هذه السنة 1910ورشة للآجر (الطوب الأحمر) والتكليس (التبييض) وأعمال البناء على وجه العموم.

ويبلغ عدد التلاميذ الموجودين في المدرسة وقتها ۱۲۸ تلميذا منهم ۲۱ مسلماً نصفهم مجانيون (بدون مصاريف) ويهودي واحد يشتغل في الحدادة.